اقتباسات الفصل الأوّل
الفصل الثاني
ذات يوم تنزل عليك صاعقه الصوره فتصبح مصورا ً في زمن الموت العبثي .
الصوره كما الحب تعثر عليها حيث لا تتوقعها .. أنها ككل الأشياء النادره هديه المصادفه .
أخلاق الصوره هي التي تجعل المصور يفضّـل على نجدتك تخليد لحظه مأساتك .
كي تلتقط صورتك الأنجح لا تحتاج الى آله تصوير فائقه الدقه بقدر حاجتك الى مشهد دامع منعك من ضبط العدسه .. لا تحتاج تقنيات متقدمه في انتقاء الألوان ما دمت هنا بصدد توثيق الأحساس لا الأشياء .
باستطاعتنا ان نبكي: حتـّى الأشـجار لم يعد بإمكانها أن تموت واقفة .
ثمـّه شيء في طفولتك حدث و بدون أن تعي ذلك كلّ شيء سيدور حوله الى آخر لحظه من حياتك .
اليتم كالعقم , يجعلك تغار من حيوان و تطالب الله بحق ّ التساوي به ما دمت أحد مخلوقاته.
الفصل الثالث
منذ الآن أصبح اللقاء معه سعاده أستشعر أن بعدها فاجعه كالناس الذين تلتقيهم و يولدون فيك شعورا ً مبسبقا بالفقدان
ما كانت القضيه أن يكون لك سرير و باب يحميك من القتله بل أن تكون لك كرامه !
الفصل الرابع
في غياب الرسام كل شيئ يأخذ لونه الأوّل .
أنت لا تفقد لوحه عندما تبيعها بل عندما يمتلكها من لا يعلقها على جدران قلبه بل على حائط بيته قصد أن يراها الآخرون .
لا متعه دون بلوغ وعي الأغماء .
أثناء هدر عمرك في الوفاء عليك ان تتوقع ان يغدر بك الجسد فوفاؤك لجسد آخر ما هو الا خيانه فاضحه لجسدك .
تتمنى لو أطلقت النار على كلّ الطغاه بجمله .
كان عليك قبل أن تهجم على الأوراق ان تختار كلماتك بعنايه ملاكم .. أن تصوّب ضرباتك الى القتله بأدنى قدر ممكن من المجازفه .. أن تكتسب تلك الموهبله . موهبه كتابه كتب غبيه تسعى الى سلامه صاحبها و براءته غير معنيّ بما تسببه روايه ردئيه من أضرار .. ولا جبن كاتب لا يمكن لقارئ أن يأتمنه على حياته أو يوصيه ثأرا ً لدمه
من تكون لتحاول الثأر لكلّ الدم العربي بكتاب .
ستأتي بعدما لفرط انتظارها ما عدت أنتظر مجئيها .
عكس العشاق الذين يستميتون دفاعا ً عن مواقعهم و مكاسبهم العاطفيه عندما أغار انسحب , و اترك لمن أحب فرصه أختياري من جديد .
لكي تكتب لا يكفي أن يهديك أحد دفترا ً و أقلاما ً بل لا بدّ أن يؤذيك أحد الى حدّ الكتابة .
مانفع العلم الذي يزيد الأموات حزنا ً ؟؟
في حياه المصور كثير من الوقت الصامت .. من الساعات المهمله و من تلك الحياه البيضاء التي تسبق الصورة .
في خلوتي الأولى بالأِشياء فقدت القدره على رؤيتها. فقدت حتى تلقائيه فهم أنني أثناء استنطاقها أصبحت بعضا ً من ذاكرتها ..
يـتبع
الفصل الثاني
ذات يوم تنزل عليك صاعقه الصوره فتصبح مصورا ً في زمن الموت العبثي .
الصوره كما الحب تعثر عليها حيث لا تتوقعها .. أنها ككل الأشياء النادره هديه المصادفه .
أخلاق الصوره هي التي تجعل المصور يفضّـل على نجدتك تخليد لحظه مأساتك .
كي تلتقط صورتك الأنجح لا تحتاج الى آله تصوير فائقه الدقه بقدر حاجتك الى مشهد دامع منعك من ضبط العدسه .. لا تحتاج تقنيات متقدمه في انتقاء الألوان ما دمت هنا بصدد توثيق الأحساس لا الأشياء .
باستطاعتنا ان نبكي: حتـّى الأشـجار لم يعد بإمكانها أن تموت واقفة .
ثمـّه شيء في طفولتك حدث و بدون أن تعي ذلك كلّ شيء سيدور حوله الى آخر لحظه من حياتك .
اليتم كالعقم , يجعلك تغار من حيوان و تطالب الله بحق ّ التساوي به ما دمت أحد مخلوقاته.
الفصل الثالث
منذ الآن أصبح اللقاء معه سعاده أستشعر أن بعدها فاجعه كالناس الذين تلتقيهم و يولدون فيك شعورا ً مبسبقا بالفقدان
ما كانت القضيه أن يكون لك سرير و باب يحميك من القتله بل أن تكون لك كرامه !
الفصل الرابع
في غياب الرسام كل شيئ يأخذ لونه الأوّل .
أنت لا تفقد لوحه عندما تبيعها بل عندما يمتلكها من لا يعلقها على جدران قلبه بل على حائط بيته قصد أن يراها الآخرون .
لا متعه دون بلوغ وعي الأغماء .
أثناء هدر عمرك في الوفاء عليك ان تتوقع ان يغدر بك الجسد فوفاؤك لجسد آخر ما هو الا خيانه فاضحه لجسدك .
تتمنى لو أطلقت النار على كلّ الطغاه بجمله .
كان عليك قبل أن تهجم على الأوراق ان تختار كلماتك بعنايه ملاكم .. أن تصوّب ضرباتك الى القتله بأدنى قدر ممكن من المجازفه .. أن تكتسب تلك الموهبله . موهبه كتابه كتب غبيه تسعى الى سلامه صاحبها و براءته غير معنيّ بما تسببه روايه ردئيه من أضرار .. ولا جبن كاتب لا يمكن لقارئ أن يأتمنه على حياته أو يوصيه ثأرا ً لدمه
من تكون لتحاول الثأر لكلّ الدم العربي بكتاب .
ستأتي بعدما لفرط انتظارها ما عدت أنتظر مجئيها .
عكس العشاق الذين يستميتون دفاعا ً عن مواقعهم و مكاسبهم العاطفيه عندما أغار انسحب , و اترك لمن أحب فرصه أختياري من جديد .
لكي تكتب لا يكفي أن يهديك أحد دفترا ً و أقلاما ً بل لا بدّ أن يؤذيك أحد الى حدّ الكتابة .
مانفع العلم الذي يزيد الأموات حزنا ً ؟؟
في حياه المصور كثير من الوقت الصامت .. من الساعات المهمله و من تلك الحياه البيضاء التي تسبق الصورة .
في خلوتي الأولى بالأِشياء فقدت القدره على رؤيتها. فقدت حتى تلقائيه فهم أنني أثناء استنطاقها أصبحت بعضا ً من ذاكرتها ..
يـتبع
0 التعليقات:
إرسال تعليق