أقرأ في هـذه المـرحله من الـربيع الصيفي البارد روايه عابر سرير للروائيه أحلام مستغانمي التي يسـكن خلف سـطورها أشـباح لبـشر ٍ مرّوا من هنـا ..
يسـتوقفني في كلّ فصل عدد من الجمل التي قـد تنـطبق بـشكل أو بآخر على شفاهي :
يسـتوقفني في كلّ فصل عدد من الجمل التي قـد تنـطبق بـشكل أو بآخر على شفاهي :
الفصل الأوّل
أكـنـّا اذن نتمرّن رقصا ً على منـصّه السعاده أثناء اعتقادنا أن افرح فعل مقاومه ؟
تودّ لو استطعت البكاء. لا لأنـّك في بتيه لا لأنكما معا ً لا لأنها أخيرا ً جاءت لا لأنـّك تعيس و لا لكونك سـعيدا ً بل لجماليه البكاء أمام شيئ فاتن لن يتكرر كمصادفه
تـبحث عن الأمان في الكتابه؟ يا للغباء !
كنـّا في غرفه الجلوس متقابلين على مرمى خدعه من المخدع . عاجزين عن انتزاع فتيل قنبله الغيره تحت سرير صار لغيرنا
كانت تلزمنا مناطق منزوعه الذكريات مجرّده من مؤامره الأشياء علينا بعيده عن كمين الذاكره
هو الحاضر بيننا في كلّ تفاصيل الغياب
ما خلقت الروايات الّا لحاجتنا الى مقبره تنام فيه اأحلامنا الموؤوده .. و أن كنت أجلس اليوم لأكتب فلأنها ماتت
يتـبع
2 التعليقات:
من الجميل اختيار هذه العبارات الجميلة بس بتعرفي أنا ما قدرت كمل قراءة الرواية وقت قرأت فوضى الحواس وذاكرة الجسد استمتعت اكتر فيها اكثر هي الرواية دمتي بود
للصراحه انا اليوم خلصت من قراءه الروايه .. ما بقدر قول ما استمتعت فيها بس مافيّ قول انو نالت اعجابي بشكل كبير .. عندي بعض التحفظات على اسلوب احلام مستغانمي الروائي .. مع تسجيل كامل اعجابي فيه و احترامي الها ..
تحياتي و اسفه عالتأخر بالرد لكن ما شفت ردك مسبقا ً
إرسال تعليق