
في كلّ مرّه أرفع فيها رأسي نحو السماء لاسألها عنك تقبلني بالشوق و تصمت .. افتح اصابعي بوجهها علني أزلزل فيها بعضا ً من أشواقي لتنطق ..
أصطدم بشمسها لربما ألمح وجهك في مرآتها .. أباعد بين أصابعي لأفسح مجالا ً بينها للولادة .. ولادة ٌ بين الحلم و الحقيقة .. بين القاف و القدر .. بين الواو و الوطن ..
وتولد ..
تولد نجمتي الصغيرة ..
تولد من خيوط الشمس التي لطالما داعبت وجهك بدفئ .. خيوط الشمس التي تصيبني بالغيرة النسائية المضحكة .. فأقبض بغضب ٍ على خيوطها و في داخلي رغبة ٌ بأن احجبها عن الكون بأكمله ..
أن أمزقها شموعا ً صغيرة ..
أن أنسج من فستانها البرتقالي المبرقع بالغيوم سلاسل من ذهب و أجرها فيه أسيرة ً متعبة ً ..
و لكن و في كلّ مرّه أوشك فيها على ذلك الكفر يمرّ على مسامعي أذآن صلاتك عن الحرية .. فأتأمل بصمت ٍ لمعة عينيك في الغبار الشمسي الكهل ..
و أعفو عنها ..
أبلغها محبتي و أرسم على جبينها قبلة ثمّ افتح لها اصابعي لتطير كحمامة سلام ..
تطير اليك و تبلغ جبينك قبلا ً تخجل أنوثتي من الخوض في الحديث عنها فأكتفي بالابتسام و التمتمه بصلاة فيروزيـّة علـّها تصدق و تأخذني اليك " لـنو شي دقيقة و ردنـيــيـي " ..
جاءت هذه التدوينة على أثر مناظرة ودية عن الحنين بين مدونه طباشير و مدونة
Resound
أضغط هنا للاطلاع على تدوينة Resound
انـتهى ..
ء
أصطدم بشمسها لربما ألمح وجهك في مرآتها .. أباعد بين أصابعي لأفسح مجالا ً بينها للولادة .. ولادة ٌ بين الحلم و الحقيقة .. بين القاف و القدر .. بين الواو و الوطن ..
وتولد ..
تولد نجمتي الصغيرة ..
تولد من خيوط الشمس التي لطالما داعبت وجهك بدفئ .. خيوط الشمس التي تصيبني بالغيرة النسائية المضحكة .. فأقبض بغضب ٍ على خيوطها و في داخلي رغبة ٌ بأن احجبها عن الكون بأكمله ..
أن أمزقها شموعا ً صغيرة ..
أن أنسج من فستانها البرتقالي المبرقع بالغيوم سلاسل من ذهب و أجرها فيه أسيرة ً متعبة ً ..
و لكن و في كلّ مرّه أوشك فيها على ذلك الكفر يمرّ على مسامعي أذآن صلاتك عن الحرية .. فأتأمل بصمت ٍ لمعة عينيك في الغبار الشمسي الكهل ..
و أعفو عنها ..
أبلغها محبتي و أرسم على جبينها قبلة ثمّ افتح لها اصابعي لتطير كحمامة سلام ..
تطير اليك و تبلغ جبينك قبلا ً تخجل أنوثتي من الخوض في الحديث عنها فأكتفي بالابتسام و التمتمه بصلاة فيروزيـّة علـّها تصدق و تأخذني اليك " لـنو شي دقيقة و ردنـيــيـي " ..
جاءت هذه التدوينة على أثر مناظرة ودية عن الحنين بين مدونه طباشير و مدونة
Resound
أضغط هنا للاطلاع على تدوينة Resound
انـتهى ..
ء
6 التعليقات:
خبرتك اديه حبيتها
وحبيت التجربة :d
بدنا نعيدها :)
في الحقيقة محتار بينك وبين دمدوم .. كلاكما تستحقان العلامة التامة
ولا مكان للمزايدة هنا أبداً .. كلاكما مبدعتان
عيدوها هالتجربة .. حلوة
ديما ، كانت تجربة حلوه .. خربوشتك كمان كتير حلوه :) ..
_____
مستر بلوند ،
شكرا ً على زوقك و رأيك و حياديتك .. هي كانت مناظره وديه اجت على اثر اغنية بالراديو و اكيد لكل وحده مننا اسلوبها بترجمة هالاغنية ..
مرّه كمان بتشكر مرورك و لازم نبقى نوسع هالنشاط ليشمل عدد كبير من المدونين ههههههه ..
تحياتي
جميلة جدا هذه المناظرة , وأروع ما فيهما أن كلاهما ابداع يتحدث عن رقة الأنفس وراء الكلمات
دمت بخير
هلا بسـمة , شكرا ً لتشجيعك يلا المناظره الجاية الكل معزوم ..
تحياتي
.... و الشمس بتجمعنا :)
إرسال تعليق