
صغيري ،
تقول هدى حداد في إحدى مسرحيات الرحابنة عندما يسألها " الشاويش " عن حبيبها :
" حكي الحب بدو تنين صغار يربوا سوا .. و سوا يصيروا كبار .. "
و أنا ، يا عزيزي ، ربيت ُ عمرا ً بانتظارك و ها أنا ذا أولد من جديد ، بين يديك ، لأربى عمرا ً أجمل بقربك .
لأكبر معك َ و نكبر معا ً .لنمارس ذلك “الشغب “ الطفولي ّ المدلل ، كأن أختبأ بين جسدك َ و المعطف و تراقصني في محاولة ٍ لإمساكي. كأن تحتضنني في كلّ مساء ٍ و أنت َ تروي لي قصص امراء الحب ، فأغفوا بشوّق يين ذراعيك قبل أن يلتقي الأمير أميرته و يقبلها لأستيقظ صباحا ً في فزع ٍ يتحسس وجودك َ بقربي قبل أن يتحسس الضوء نعاس أجفاني .
أميري ،
أحب ّ التفاصيل الطفوليّة بيننا و أذوب ُ عشقا ً عندما تناديني " طفلتي " ، فأتشبّث ُ بتفاصيل يديك خائفة ً أن أضيع عنك في الزحام. لذا انتبه جيّدا ً و حذار ِ أن تترك َ فراغات أصابعي تشتاق أصابعك .
مع كل ّ الحب
أميرتك الصغيرة
4 التعليقات:
"عندما تتحدث الى امرأة أنصت الى ما تقوله عيناها" ...فيكتور هيكو
بكثير من الألم .. وقليل من الندم
أحببت يوماً أن أملأ فراغات أصابعي
كما هو حال الأمر مع كل إنسان طبيعي عاقل
وبنفس الوقت أحببت أن أنصت لعيون طالما ذرفت
فكانت النتيجة قطع اليدين
وصم الأذنين
وتغطية العينين
فعزفت عن ذاك الشعور حتى إشعار آخر
طاب ما كتبت
دائما يحرك شيئاً ما في داخلي
ماهر
أستطيع ببعض من أحاسيسي المكبلة، وبعض التحفظ على حبي المتيم،،
وبعض التكتم على صوتي المُحرم،،
أن أحبك اكثر وأكثر فأنت يا سيدي أكبر من أن تكون عبث طفولي..!!
رائعة جداً :)
دمت وأنت "صغيرته" :)
جرعة زائدة ( ماهر ) ,
يقال أن ّ لكل ّ انسان في هذا العالم شخص ٌ ما يفكـّر فيه كثيرا ً قبل أن يخلد إلى النوم لكن كلما علينا فعله هو أن نجد ذلك الشخص ..
سلامتك من الألم و الندم و العذاب و ان شا الله تلتقي قريبا ً بمين ينسيك ياهم
( بتمنى كون قدرت فهمت ردك بشكل صحيح :) ) ..
تحياتي
شيما ،
خاطرتك السريعة جميلة جدّا ً :) ..
و بتمنى أنـّك تعرفي حجم الابتسامة اللي رسمتيها على وجهي حين قرأت "
دمت وأنت 'صغيرته' :) " ..
و كأن ّ شيئا ً ما قد أنار في العتمة ..
تحياتي عزيزتي ..
إرسال تعليق