هنا ، على هذا الرصيف ، أحفر ُ ذكرياتي ..
__________
“ جدي ،
تذكر ، أنه عيد ميلادي اليوم و أنت سوف تكون موجودا ً في الحفل المقام بهذه المناسبة . لذلك ، رجاء ً ، كن حذرا ً في العمل .
مع الحب ،
مايكل “
____________
كلّما مررت ُ بجانب صناديق الجرائد الملونة ، يمر ّ في ذاكرتي بائع “ غزل البنات “ في الحارات الدمشقيّة القديمة ..
__________
الصور بعدستي في شوارع شيكاغو ..
6 التعليقات:
لقطات جميلة جداً
محبتي :)
ياسين ،
يسعدني أنها أعجبتك :)
محبتي !
نيالك عندك مدينة تنتمي الها و شارع تحفري في ذكريات. شو قولك باللي صار عايش بشي عشر مدن ومشتهي يحس حالو بينتمي لشي و لما بتعتادي تبديل المكان مابيعود في ذكريات و لا انتماء فقط خوف وعدم استقرار حتى الذكريات القديمة بتنمحى وبتعود اجمل المدن هيي اكبر المدن لانا مليئة بالغرباء.
غير معرَف ،
أكثر ُ الألم هو وطن في حقيبة سفر !!
تحياتي لمرورك
الألم الأعظم لما بيتحول الوطن لفردوس مفقود.
اما انا لم احس بالانتماء إلا عندما حبيت. وعندما حبيت كان الوقت قد فات.
لان التي احببتها كانت تعانق قلما وتوقع كتابا .... لمحاتاً .... لمحاتا منه، لم تعد لي واحدي بل اصبحت لكماتها ولمحاتها
لهذا انا للان بدون انتماء
مجنون لمحات
إرسال تعليق