١٢ شباط، ٢٠١٠

من شيكاغو إلى دمشق # 3

15842_1268585828256_1038135129_30840327_5481842_n

هنا ، على هذا الرصيف ، أحفر ُ ذكرياتي ..

__________

5452_1201658075104_1038135129_30634950_792367_n

“ جدي ،

تذكر ، أنه عيد ميلادي اليوم و أنت سوف تكون موجودا ً في الحفل المقام بهذه المناسبة . لذلك ، رجاء ً ، كن حذرا ً في العمل .

مع الحب ،

مايكل “

____________

5452_1201658155106_1038135129_30634952_1031435_n

كلّما مررت ُ بجانب صناديق الجرائد الملونة ، يمر ّ في ذاكرتي بائع “ غزل البنات “ في الحارات الدمشقيّة القديمة ..


__________


الصور بعدستي في شوارع شيكاغو ..

6 التعليقات:

Yassin يقول...

لقطات جميلة جداً


محبتي :)

Sham يقول...

ياسين ،

يسعدني أنها أعجبتك :)

محبتي !

غير معرف يقول...

نيالك عندك مدينة تنتمي الها و شارع تحفري في ذكريات. شو قولك باللي صار عايش بشي عشر مدن ومشتهي يحس حالو بينتمي لشي و لما بتعتادي تبديل المكان مابيعود في ذكريات و لا انتماء فقط خوف وعدم استقرار حتى الذكريات القديمة بتنمحى وبتعود اجمل المدن هيي اكبر المدن لانا مليئة بالغرباء.

Sham يقول...

غير معرَف ،

أكثر ُ الألم هو وطن في حقيبة سفر !!

تحياتي لمرورك

غير معرف يقول...

الألم الأعظم لما بيتحول الوطن لفردوس مفقود.

خالد يقول...

اما انا لم احس بالانتماء إلا عندما حبيت. وعندما حبيت كان الوقت قد فات.
لان التي احببتها كانت تعانق قلما وتوقع كتابا .... لمحاتاً .... لمحاتا منه، لم تعد لي واحدي بل اصبحت لكماتها ولمحاتها
لهذا انا للان بدون انتماء

مجنون لمحات