بينما كنت ُ أتصفّح أخبار سوريا على الشبكة العنكبوتيّة أستوقفني خبر ٌ نشرته ُ “ كلنا شركاء “ يقتضي بإلقاء القبض على طبيب “ باع “ طفل من حمل ٍ خاطئ لفتاة و شاب إلقي القبض عليهما أيضا ً في وضع “ مشبوه “ !
بعيدا ً عن كل ّ ملحقات القضية الأخلاقية أو الدينية و الإجتماعية التي لن أدخل فيها لأن ّ هكذا أمور هي أمور ترتبط ارتباط وثيق بعادات و أفكار الشخص نفسه و لا أعتقد ان ّ من حقي أن أناقشها هاهنا و أفرض رأي على الجميع، لذا بعيدا ً عن هذه الإلتباسات الإجتماعية فأنا و على الصعيد الشخصي أعجبت ُ بموقف الطبيب اللذي قد يبدو للوهلة الأولى محتالا ً و “ سمسار “ أطفال يتاجر بمهنته و لكن أذا توقفنا لحظة للتفكير بوضع الكثير من الشباب و الشابات اللذين قد يمارسن الجنس ( لسبب أو لآخر ) و يتم الحمل ، ينتهي الوضع بهم إلى الإختيار بين خيارات أحلاها مر ّ كما يقال ، نجد أن ّ هذه الخيارات تتلخص بـ :
-الزواج بزمن قياسي ّ كي يتم تغطية الأمر ! و قد يعترض هذا الخيار العديد من العوائق ( المسكن و المسؤولية و العمل و المصروف و غيرها ) مما يصعب على الشباب تأمينه ُ بزات ا لزمن القياسي
-الإحتفاظ بالجنين و مواجهه مجتمع مازال يؤمن بأن جريمة الشرف فخرا ً و مسحا ً للعار !
-الخيار الثالث هو الإحتفاظ بالجنين و من ثم ّ تركه ُ على باب أحد الجوامع و دماء الولادة لم تجف ّ على جبينه بعد !
-أو التخلص من الجنين !!
من هذه الخيارات أجد أفضلها هو التخلص من الجنين كخيار يضمن للجميع حياة أفضل ، إلّا أن ّ هذا الخيار آخر الخيارات التي ترتبط بالإنسانيّة و المهنية الطبية باعتقادي فمهنة الطبيب تقتضي بعلاج الناس و تخليصهم من آلامهم و ليس حل مشاكلهم الاجتماعية المرتبطه بعدم مسؤوليتهم عن خياراتهم و أخطائهم في الحياة .
من هذا المبدأ تحديدا ً أرى أن ّ ما قام به الطبيب الذي باع الطفل إلى عائلة لبنانية تعاني مشكلة في الإنجاب ، خطوة ً انسانية ً جريئة ً في مجتمعنا لكنها لا تستحق ّ برأي أن يتم القبض عليه أو معاقبته ، فهو لم يجبر أحدا ً على ممارسات خاطئة أو غيره لكنـّه أنقذ روحا ً انسانيّة ً و أسعد عائلة ً تعاني مشكله ً في حياتها .
إن ّ مثل هذه الأمور متبعه بشكل علني في بعض الدول و أذكر منها الولايات المتحده الأميركيه في بعض ولاياتها التي ممكن أن تقرأ في جريدة أو مجلّة أو أي ّ وسيلة أعلانيّة أعلانا ً لعائلة تبحث عن طفل و هي غالبا ً تتوجّه للمراهقين اللذين غالبا ً ما يتم حمل الأنثى و هي ما تزال على مقاعد الدراسة و لا تمتلك و أهلها المال الكافي للتخلّص من الجنين بالطرق المشروعه .
تتم عملية التبادل تلك عن طريق اتفاقات تتم بين العائلتين عن طريق محامي ٍ مختص تستطيع الأم من خلالها وضع شروطها إن كانت ترغب بزيارة طفلها و التواصل معها و غيرها من شروط لكلتا العائلتين . كما تقوم العائلة التي ستحتفظ بالجنين بدفع كامل كلفة الصور الشعاعية و الإيكو و المراجعات الطبيه للإنثى الحامل أثناء فترة حبلها .
على الصعيد الشخصي ، أجد في هذه الطريقة لمعالجة أمر كهذا يتعلّق بحياة ٍ أخرى منفصلة عن حياة جميع الأطراف المخطأة و “ الزانية “ و غيرها من ألقاب و تهم تلقى عليها ، أكثر الحلول مناسبة ً فهو يضمن لكل ّ الأطراف حلولا ً تحصل خلالها الأنثى على رعاية ٍ أثناء حملها و كذلك الأمر بالنسبة للعائلة التي ستقوم بعمليّة التبني فبهذه العملية تقوم بتوفير الكثير من الإجراءات و التكاليف المتعلقة بتبني طفل ٍ عن طريق وسيلة ٍ أخرى.
كما لا نهمل كم من التواصل الروحي الذي سينشأ بين الجنين و عائلته الجديدة التي ستكون في صورة كلّ خطوة من تطوره منذ بداية الحمل و حتى ولادته .
و أريد أن أذكر بأنني لست ُ جاهلة ً عن وضع الأمور المرتبطه بالممارسات الجنسية قبل الزواج في بلادنا و أعرف ُ أن ّ تحقيق ذلك بسرعة ً يحتاج ضربا ً من الخيال !
كما أنني لا أشجع عليها أو أجد حلولا ً لأصحابها أنما أحاول ُ أن أنسى جميع أطراف المشكله و أفكر في الجنين الذي يستق ّ كما استحق ّ والديه من قبله الحياة بغض ّ النظر عن أي ّ أمر يتعلّق بالأخلاق أو غيرها مرتبطه بوالديه و مجتمعهما فهو جنين مثله كمثل ِ باقي الأجنـّة في العالم لا يجب تحت أي ّ ظرف من الظروف التخلص منه لإرضاء المجتمع دون أخذ رأيه على أقل ّ تقدير و كوننا لا نستيطع أن نأخذ رأيه و هو مايزال عبارة عن أعضاء صغيرة متلاصقة فعلينا أن لا نتخذ هذا القرار عنه . و محاولة ً أيضا ً أن أفكر ( قدر المستطاع )بوضع الأنثى في مجتمعنا إن هي قررت الإحتفاظ به عنوة ً .
فالمشكله موجوده و التخلص من الجنين لا يلغي وجودها انما يغطيه و كما في كثير من الأمور في بلدنا فنحن ُ ننهمك فيما يراه الناس من ذيول الأمور و نترك أصل المشكله ينمو في داخلنا كبيرا ً صامتا ً مؤلما ً !!
13 التعليقات:
مساء الخير !
الموضوع شائك جداً و لا شك, في أي مجتمع من المجتمعات الحديث عن هذا الموضوع صعب, و الدخول فيه في مجتمعنا المحافظ أصعب و أصعب.
بالنسبة للحالة المخصصة التي نتحدّث عنها, و هي حالة الطبيب الذي "سمسر" بيع الطفل. هنا يوجد تعامل تجاري بحت, و بالتالي برأيي هناك مسح كامل لكل خلق طبي (اتفقنا معه أو لم نتفق).
أفهم تماماً أنك تقصدين خيار التبنّي, لكن أنا مع أن يكون هذا الخيار قانونياً و ضمن شروط و ضمانات صارمة جداً, و بتدخل الدولة و إدارتها الاجتماعية, لأن ما يبدو بدايةً تعاملاً إنسانياً قد يكون في الحقيقة إتجاراً بالبشر..
أما بالنسبة للقضايا الأخرى, فهي مركّبة و متشابكة.. و لذلك أتركها لمداخلة أخرى يوم غد.
محبتي :)
شآم .. :
قالت العرب : درهم وقاية خير من قنطار علاج - و القنطار يا عزيزتي هو حمولة بعير ؟!
متابعة الموضوع و الهام جداً أشبه بمتابعة السير في مستنقع من الرمال المتحركة ..
الأسهل أن نبدأ من الأسرة و الفتاة و إبتدءاً من سن الطفولة و مروراً بسن المدرسة , طبعاً لا أعتق رقاب الأهل من المسؤولية .. فلو كانت هناك حميمية و صداقة بين الأم و إبنتها لتجاوزت الفتاة الكثير من التجارب السيئة النتائج , و خاصة تلك التي قد تدفع ثمنها حياتها أو جنين لا ذنب له سوى هرمونات بشرية زادت في سن محددة عن مستواها السوي.
عندها فقط .... سيكون الأمر , أسهل بكثير من العلاج و خاصة أن هذا ليس بالجديد في مجتمعنا و لكنه في الآونة الأخيرة إزداد بشكل مضطرد , و المضحك بحزن أنه في فترة جهل الأباء و الأمهات ( العلمي و المعرفي أقصد ) كان أقل إنتشاراً و بكثير ...
شكراً لرجال الأعمال العرب فهم يملكون 74 % من قنوات نشر الإباحة في العالم حسب إحصاء موثوق ... يليه الـ 596 قناة عربية ... التي تستفز الوحش الراقد في أجساد الشباب من الجنسين و الذي يسمى ( الشهوة ) , فإنتشر الإغتصاب و التغرير بالفتيات و إستغلال حاجة بعضهم بدرجة أقل , و هذه مجتمعة و أسباب أخرى هي أصل معظم ما تفضلتي به آنستي الكريمة من كبير طرح و عميق أزمة .. و واسع إهمال من المسؤولين .
أعتذر للإطالة
حتى لو لم يقبض مبلغاً لقاء تسليمه لهذه العائلة، لا أحد يدري مالذي سيجري للرضيع في ظل غياب من يتابع حالة التبني هذه، وإن كان ونجحت فرضاً وكانت العائلة كما يقال في الخبر، قد يأخذ إجراء كهذا أشكالاً أخرى كالتبني الظاهري بغية استخدام أعضاء حية أو مثلاً للدخول في عمليات نصب واحتيال أو تسول يستخدم الطفل فيها كأداة.
ظاهرة "العلاقات خارج المؤسسة الزوجية" باتت شائعة ولكنها لازالت ممنوعة من التداول رغم تحولها لفيل يحاول الشارع إخفاؤه خلفه دون جدوى.
هي أكبر من أن تكبح أو تقمع، وستظل كذلك موجودة وغير موجودة حتى يحتل جيل جديد منصة القرار الاجتماعي/ العرفي هنا.
الزلمة باع الطفل, باعو. باع إنسان. شغلة فظيعة وجريمة بشعة.
إزا عندو نوايا حسنة كان لجأ لتديبر حضنو عند عائلة عبر القانون, هالطريقة وجع راس وطويلة لكن الطفل حيكون مراقب من جهات مختصة لحتى يضمنو انو العيلة المحتضنة مؤهلة ولا لا.
بهاي الحالة الطفل ماعندو حقوق ابدا لانو تماما مانو متبنى.
الحل مو تهريب البشر وبيعن, الحل انو الدولة ترعى رعاياها من العنف ومن هيك حالات وتونس في عناية خاصة بهيك حالات. بلشت سوريا بأول ملجأ للنساء المعنفات رغم مشاكلو الكتيرة بس برأيي مالازم نشجع هيك أعمال خطيرة ولكن لازم يكون خطابنا ضد الدولة وتقصيرها وكونها السبب للجوء فتيات بحالات مماثلة لهيك حلول والا بيندبحو.
انا ما بوم الضحية وهي بهي الحالة الأم, انا بلوم العائلات والمستثمرين (الطبيب) والدولة (المسبب).
ياسين ، uramium ، رزان ،
يبدو أنني لم أجد طرح فكرتي ، فأنا لست ُ مع فعلة الطبيب في هذه الحالة الخاصة تحديدا ً لكنني مع الفكرة العامة بأن يتم المحافظة على الجنين و إعطائه لعائلة أخرى تقوم بالإعتناء به عن طريق التبني الكامل أو الجزئي بوجود محام ٍو اتفاقات مشتركه بين العائلتين و قد ذكرت ُ هذا في النص أعلاه .
في هذه الحالة الخاصة المذكورة في كلنا شركاء أقول أن ّ الطبيب قد يستحق العقاب فقط لأنه استلم مبلغا ً من المال لنفسه و لكن الفكرة بحد ّ ذاتها أنا لا أرفضها بل و اشجع عليها و هذا ما كنت ُ أحاول قوله .
تحياتي !
رزان ،
حبيت ضيف أنـّي معك بأنـّو الجزء الأكبر من المسؤولية بيوقع عالدولة الغير قادرة على حماية مواطناتها من العنف القبلي الذكوري اللي عم يتم ممارسته كل يوم تحت داعي و حجـّه الشرف !!!
عزيزي وليد ،
لم اشأ في مقالتي المتواضعه أن أتطرّق إلى الأسباب و الدواعي التي تصل بالشباب و الشابات إلى هنا .
هناك الكثير من حالات الحمل غير الشرعي منها ناتج عن اعتداءات جنسية للذكور على الإناث و منها قد يكون تابع لرغبة الإثنين معا ً و منها مجرد اكتشاف و تجربة و منها و منها غيره كثيرا ً..
كل ّ هذا مشاكل ، ربما ، لكن المشكله الأساسية تكمن بعدم وجود ما يسمـّى بالثقافة الجنسية في بلادنا فكثير من الفتياة قد لا يعلمن ما هي نتائج ما يفعلونه لأن ّ هكذا أحاديث شبه ممنوعه في المجتمع و لا تدرس أو تعلّم في المدارس ..
ربما سيكون هذا مشروع مقالة قادمة في الأسابيع القادمة :)
شكرا ً جزيلا ً ..
تحيّة
سلامات
هذا الجزء الثاني من مداخلتي (متأخراً و مختصراً) ههه
أولاً: بالنسبة للطب, أو بالنسبة للأخلاق الطبية (تحديداً) الجزئية من قضية الحمل "غير الشرعي" الذي يهم الطبيب هو ماذا يمكن أن يفعل لحظة الولادة, اي بمعنى آخر: لماذا حملت هذه المرأة بشكل غير شرعي هو أمر لا يخص الطبيب و ليست مشكلته (بل و أذهب إلى ما هو أبعد و اقول أنه لا يفترض أن يهتم حتى إن كان الحمل شرعياً أم لا). هذه النقطة الأولى.
ثانياً: حتى بخصوص موقف الطبيب من لحظة الولادة و ما يليها مباشرة.. لا يمكن نسيان المحيط الاجتماعي و أعرافه.. فهي تؤثر في المفهوم الأخلاقي للطب و بشكل قاسي أحياناً.
أنا لا أعتقد أنه من يندرج ضمن واجبات الطبيب البحث عن "مخرج" لهذه القضية, هذا واجب الخدمات الاجتماعية للدولة, إن كان بمساعدة هذه الأم على الاحتفاظ بطفلها و مساعدتها على ذلك, أو بالبحث عن حلول بديلة مثل التبنّي (القانوني و المدروس و المراقب جداً). لكن مشكلة بلادنا أنها ليست محافظة فقط.. بل أنها تحاول تحل الكثير من المشكلات الاجتماعية بتجاهلها أو إسدال الستائر عليها.. و من الطبيب في هذا المناخ الصعب.. أن تكون الحلول صعبة.
لا أعلم إلى أي درجة استطعت توضيح قصدي.. فبعد ساعات طويلة من الدراسة مقدرتي على الشرح منخفضة جداً D:
مرحباً آسف على التأخير ولكن منذ مدة وأنا أنوي التعليق على الموضوع ولم أجد الوقت حتى الآن.
المشكلة في بلادنا تكمن في نفسير بعض المتشددين للإسلام بحيث يمنعون بموجب نفسيرهم المتشدد الدولة من تنظيم التبني بحجة أن التبني ممنوع في الإسلام وهذا أمر مختلف عليه!
والنتيجة هي مآسي كبيرة لكثير من الأطفال.
طبعاُ التبني موضوع شائك جداً وينبغي أن يتم تنظيمه والإشراف عليه من قبل الدولة لحماية الأطفال. ودور مؤسسات الدولة الاجتماعية لا ينتهي بالموافقة على طلب التبني ورؤية فيما لو كانت العائلة مؤهلة لاحتضان الطفل أم لا وإنما ينبغي متابعة الحالات حتى فيما بعد.
إلا أن دولتنا تقف عاجزة عن تنظيم هذا الموضوع للسسبب الذي ذكرته سابقاً.
أما بالنسبة لمداخلة وليد والتحصين الأخلاقي وما إلى ذلك فأقول بأن هذا لم ولن يكون أبداً وسيلة لمنع ظواه مثل الحمل غير الشرعي قد يقلل منها ولكنها لن تنتهي أبدا.
ياسين ،
متفقون جدّا ً على ما قلت و هذا ما كنت ُ أحاول قول بعضا ً منه فيما ذكرت ُو ما كنت ُ أحاول قوله ليس دفاعا ً عن الطبيب المذكور في كلنا شركاء انما عن المبدأ اللذي اتبعه و الذي اوافقه فيه و أرى أنه يجب تنظيمه كي لا يطر ّ هذا الطبيب ( أو غيره ) من القيام باجراءات ملتوية كهذه قد تكون أحدى أفضل الحلول في مثل هكذا قضايا ..
شكرا ً للمداخلة الثانية و كن واثقا ً أنني ( على الصعيد الشخصي ) أستطيع أن أقرأ ما تقوله دون الحاجة إلى الشرح المفصل :)
تحياتي !
fadi ،
أهلا ً و سهلا ً بك دائما ً و في أي ّ وقت ..
أتفق معك فيما يخص بعض المتشددين و لكن أريد أن أقول أن ّ هذا موضوع أكبر و أوسع شموليّة .. المتشدون في الإسلام ( أو غيره ) هم دائما ً مشكله رجعيه .. أعني أنني حاولت ُ الحديث عن هذه الفكرة في المقالة التالية ( العلمانية ) .. و أعتقد أن ّ المشكله أصلا ً في تعاطي الأمور بمنطقية .. فأسباب الإسلام لمنع التبني هو كي لا يتم ّ إلغاء و ضياع نسب المولود الأصلي و بذا يسمح الإسلام ( كدين ) للعائلات بتبني أطفالا ً مع الحفاظ على نسبهم الأصلي ( إن وجد طبعا ً !! ) و في مثل هكذا حالات و مع الخيارات التي يلجأ إليها الوالدين في حالات الحمل غير الشرعي ، يضيع نسب المولود و لا تتم المحافظه عليه أو معرفته في أغلب الأحيان و بذا إن استطاعت الدولة أن تناقش " دينيا ً " في هذه النقاط فأجد كفّة الميزان إلى طرفها و لكن ّ السؤال التالي في هذه الحالة :
هل سيتقبّل المجتمع مثل هكذا خطوه ؟ و أقول من منبري هنا : لن يتقبّل .. لأنه مازال كمجتمع كامل و متكامل يعيش في جلباب أبي فيما يخص الأمور المتعلقه بالجنس !!
و الكثير من الفتيات يحبلن ( غير شرعيّا ً ) بجهل ٍ ..
فيما يخص التبني بمعزل عن الدين فنعم هو أمر شائك و يجب أن يكون أكثر تنظيما ًفي حال تم ّ إتخاذه كحل ّ .
و عن وليد أعتقد أنه كان يتحدّث عن الحمل غير الشرعي عن طريق الإعتداءات الجنسية التي ارتفعت نسبتها مؤخرا ًو في النتيجه هذه أحد الأسباب لكنها ليست جميعا ًفهناك أسباب لا تحصى تسبب هذه النتيجة التي هي أيضا ً مشكله في الولايات المتحدة أيضا ً و لا يمكن منعها بشكل تام و لكن ّ تصرّف الدولة حيال هكذا أمر مختلف حيث تؤمـّن الدولة كامل العناية للطفل و تدفع لغذائه و حاجاته فيما اختارت الأم الإحتفاظ به و هذا أيضا ً موضوع أعقد و أكثر بعدا ً ..
تحياتي لمرورك فادي
انا شابة مغربية عمري 27 سنة . حامل في الشهر الثالث من علاقة غير شرعية . أطلب من الله الغفران
أبحث عن عائلة ترغب في تبني مولودي سواء كان دكرا أو أنثى . شريطة التكفل بي الى حين موعد الوضغ .
والله لا يضيع أجر المحسنين
resroudana@gmail.com
إرسال تعليق