أنا و قطرة المطر كلانا خلقنا من احتقان غيوم صيفيّة ٍ مهاجرة ، و أنا و قطرة المطر كلانا نرقص على صوت الرعد ، أنا و قطرة المطر كلانا يخشى الغرق .
. . .
أنا أحب ّ الأبتسام و كلما ابتسم أحدهم يزهر بستان ياسمين على شفتي ّ :)
. . .
أنا أقاوم مزاجيتي و أناضل حتـّى الموت كي لا احترق بشظاياها
. . .
أنا أحمل ُ في جيبي الأيمن بعض الحزن و في جيبي الأيسر كلّ الفرح
. . .
أنا لا أريد ُ أن ألغيك إنما أحاول ُ إيجاد نفسي
. . .
أنا أحب ّ الحياة
. . .
أنا أصابعي ترقص عارية ً على ألوان الأقمشة و تقبـّل بحب ّ عدسة التصوير
. . .
أنا أعيش ُ ضمن فقاعتي الصابونيّة الخاصة و أفضل التلاشي فيها على العيش خارجها
. . .
أنا لا أبحث ُ عن الكمال ، إنما أحاول أن أجد ما يكمـّلني
. . .
أنا يا عصفورة الشجن ، طفلة ٌ تحاول ُ أن تكبر دون أن تتخلّى عن تلك العفوية الطفولية
. . .
أنا إنسان :)
فمن أنت ؟؟
5 التعليقات:
تافه..حشري..بجنن..غليظ..شايف حالي كتير..عبقري..مو أناني..
.
.
أنا أحزن لحزن غيري وأفرح لفرح غيري
أنا أحاول أن أكون طبيعياً ولكني أعجز إلا أن أكون فريداً
أنا أحب الحياة وأسعى إلى الكمال
أنا والإبتسامة إخوة..هي تحبني وأنا أحبها
أنا أحب لحظات الفرح وأعشق لحظات الحزن
أنا أحب فصل الصيف والخريف والشتاء والربيع
انا ريتا D:
بعز بطني .. و بحب الاكل
بحب الربيع و بكره الشتا كرها شديدا لانو بيحسسني بالبعد و الغربة
(ارتبط وجودو عندي بالسفر)
بضّل اشقلب بهالكاسة لحتى الاقي "النص المليان" فيها
"صلاتي" غير عن باقي البشر شوي .. لانها بتكون ع صوت موسيقى بتحسسني بسلام داخلي شي مرسيلي ع شوية فيروزي ..حسب احيانا بتكون راب D:
انا حدا بيحكي كتير ..
بنبسط و بطير من الفرح لما شوف 2 ختيارية عم يمشو و ايديهم بايدين بعض
او طفلين من عنا بالحضانة عم يعيشو قصة حب و يخططو لمستقبلهم سوا D:
انا عندي ازمة اوطان .. بنتمي لكمشة كبيرة من الاوطان لحتى اقتنعت اني "لا اعرف حدودا فالعالم بأسره وطني"
بالاول خلقت فلسطينية بالنسب .. هلا صرت فلسطينية بالروح :)
انا عصفورة الشمس .. انا زهرة الحرية :)
دندوشي ،
أهلا و سهلا فيك :) ..
ريتا ،
لما قلتي طفلين او عجوزين بحبو بعض ، ذكرتيني بقصّة صرلي فترة عم فكر فيها ، شخصين بعرفهم حبو بعض بطريقة كتير غريبة و ارتبطو بطريقة غريبة و مروا بظروف كتير صعبة و غريبة ، و هلأ هنن تنين كبار بالعمر بيتخانقوا عكل شي لكن بتشوفي بعيونهم قديش بحبو و بخافو على بعض ..
رهيبين كتير :)
و مية هلا بريتا ..
تحية مسا ... شام
أنا ... عدة أحرف رتبّها أحد ما ذات يوم بعد مولدي .. لتكون شارة نداء ليّ أنا ... فإن جمعها أحدهم على شفتيه ... ألتفت نحوه .. بلا وعي منيّ أنا ..
أنا مجموعة من صفات لأشخاص كثر يسمون الأباء و الأجداد, إختلطت على مرّ العصور ... إلتقت و تراكمت بآلية لا أعرفها و منذ عهد آدم ... فتشكلتْ منها الـ أنا ... فـ أنا جزء مكون من ألآف .. ألآف الـ أنا . ... و ككل أنا ...
أنا مشروع غير مكتمل و لن يكتمل لأنا ... لو كان أمرُ أنا , بيدي أنا ... لأخترتُ أن أكونَ ... لستُ أنا ..
أنا لبعضهم ... كنتُ أنا .. و لبعضهم لازلت أكونُ أنا ... و لقلة لم أعرفها بعد سأكون أنا .... و لأغلبية طاغية ساحقة .. لم و لن أكون أنا ... نعم كمعظم إخوتي و أخواتي في الـ أنا .
أنا ... لم أكن أنا ذات تاريخ مضى .... و ذات مستقبل قادم أيضاً , لن أكون أنا لكثرة الجديد – الحي من الـ أنا . هي هكذا معادلة الـ أنا ...
أنا فقط لبعض الناس , و فقط لوقت معلوم من سرمد الحياة ... أكون أنا .
ربما سأكون جزء من أنا قادم ....... و ربما .... لا يكون هناك جزء من أنا .
أجمل تحية من أنا ... لأم الشوش – ذات الـ أنا . أنتِ فتحتي باب الـ أنا أيتها العزيزية .. و عليكِ قراءة تعليقات الشباب و كتاباتهم , و تحــّـمل ( عَبثياتُ ) أنا
إرسال تعليق