أن لم تكن ، عزيزي القارئ ، انثى شرقيّة فأنت غالبا ً لن تفهم تماما ً ما أقصد عندما أقول “ مضايقات “ تتعرّض لها الإناث في الأماكن العامة ، فأنت و إن سمعت عن تلك المضايقات ، فأنك غالبا ً لم تختبرها . لم تختبر شعور أن تسير في الطريق و أحدهم يرافقك كظلّك ، يراقب كلّ حركة تقوم بها و يعلّق عليها بشكل ٍ مزعج ٍ ، لم تتعرّض للـ “ قرص “ في أي ّ مكان مزدحم كالباص أو كوّة دفع الفواتير أو الأماكن التي “تـضيع ُ في الطاسة “ كما يقال . و أنت غالبا ً لا تعرف معنى الأحراج التي تتعرّض له الفتاة عندما يهمس أحد المارين بالقرب منها بتعابير جنسيّة و يبتسم لرؤيتها تخجل و تتلبّك و “ تحمر و تخضر “ . و لا تعرف الرعب النفسي الذي يرافق إلخروج من المنزل في ساعة متأخرة دون مرافقة ذكوريّة . كما أنـّك لم تتعرّض إلى مواقف مخجلة و مزعجه و حرجة يتفنن فاعليها بتطويرها كلّما زاد كبتهم الجنسي.
أمـّا أنا و لأنني أنثى تعرضت ُ لبعض المضايقات المذكورة سابقا ً من “ تلطيش “ و “ ترهيب “ نفسي ّ بالنظرات المزعجه فقد لطالما راودتني تساؤولات عن الشهوات الجنسية الظاهرة التي نراها في كلّ مكان في البلاد العربية و التي لم تعد غريبة ً أو معيبة ً بل باتت أمرا ً عاديّا ً تعرفه ُ جميع الفتياة و تتعايش معه و كأنـّه ُ أمر ٌ طبيعي ّ في حين أنّه أمر ٌ غير طبيعي ّ و غير عادي و غير مقبول و شاذ و خارج عن جميع القوانين و القواعد الأخلاقيّة و الدينيّة و البشريّة و الإنسانيّة . و من غير الطبيعيّ أيضا ً أن تخشى الإناث من الذكور كما تفعل الإناث في بلادنا ، فالذكور ليسوا ذئابا ً ذات أنياب حادّة ، إنما هم بشر ٌ كبقيّة البشر و لكن ّ مشكلتهم هنا هي الكبت الجنسي الذي يفرضه المجتمع عليهم كما يفرضه مضاعفا ً على قرائنهنّ من الإناث .
إنّه لمن المؤسف و المحزن أن ّ الصورة المألوفة للرجل العربي في العالم أنـّه “ زير نساء “ لا يشبع يتزوّج عدّة مرّات كي يرضي رغباته الغير منتهية.
و لا أجد ُ في هذا مبالغة ً أو ظلما ً إلّا لقلّة قليلة ٍ من الشباب العربي فالغالبيّة العظمى تعكس هذه الصورة سواء عن طريق حياتها اليوميّة في الشوارع و الباصات و غيرها أو على الإنترنت الذي ما أن ّ تدخل إلى أي ّ من مواقع البحث و تبدأ بأي ّ بحث ٍ في اللغة العربية لتحصل على عدد لا بأس به من الأمور المتعلقة بالجنس سواء من خيارات البحث او نتائجه .
كلّ هذا و نحن ُ مازلنا ندافع عن ذلك بمهاجمة الرجل الغربي و أسلوب حياته.
فلندع الرجل الغربي جانبا ً ، و لننظر في أصل المشكلة !
على الصعيد الشخصي لا أعتقد بأن ّ الرجل الشرقي ( العربي ) يختلف عن أي ّ رجل آخر في العالم إلّا بما يعانيه من كبت جنسي ؛ الكبت لجنسي الذي تعاني منه ُ أغلب الدول العربية و الذي نراه ُ مستفحلا ً في الدول الأكثر محافظة ً يجعل من الجنس ( الممنوع ) مـرغوبا ً و مادة إكتشاف لدى الجنسين في كثير من الأحيان لحالات ، لكن لا يصل إلينا عن الإناث سوى بعض الروايات في صبحيات النسوان و بعض الروايات الأخرى في صفحة جرائم الشرف في الأخبار و لكن يمكن ملاحظة ذلك بين الحين و الآخر من خلال إعلانات غرف الشات في المنتديات النسائيّة و المنتديات نفسها و الحب الذي يتعدّى مرحلة الإعجاب بشخصيّة مشهورة للمثلين و فنانين عربا ً كانو أو أجانب ، إعجاب يصل إلى حدود “ الهوس “ بتلك الشخصية و الغيرة عليها و و الدخول في الشجار لأجلها و لأجل الدفاع عنها و كأنها أحد أفراد العائلة ( بل و أفضل من أفراد العائلة في بعض الحالات )، كما يمكن ملاحظته من خلال أكثر من طريقة سوف لن أدخل فيها جميعا ً كي لا أغرق بتشعّب أفكاري .
و أعتقد بجميع الأحوال أن ّ هكذا نتائج هي أمر متوقع من خلال ما يتم ّ ممارسته من كبت على كلا الجنسين . فالبعض لم يتعامل يوما ً مع “ الجنس الآخر “ . بعض الذكور لم ير َ من النساء في حياته إلّا ما تعرضه الفضائيات من “ صدر “ هيفاء و هبي و “ شفتا “ إليسا و “ مفاتن “ روبي و “ مياعتهنّ “ جميعا ً مع زميلاتهن ّ ممن لم أذكر أسمائهن ّ، عودة ً للمثال فمثل هكذا شخص سينشأ لديه ، بالإضافة إلى الحاجات و التغيرات الجسدية التي يمرّ بها ، فضولا ً حادّا ً بإكتشاف جسد أوّل فتاة تقع في طريقه في الوقت و الزمان المناسب فيعمد إلى ما يتوفّر لديه من ألفاظ أو لمس في مناطق “حساسة” أو نظرات أو ما يلهمه به الشيطان كي يلاحظ ردّة فعلها أو يشـبع فضوله المفعم برغباته . و كلّ ما كان المجتمع محافظ أكثر كلّما كانت النتائج أكثر عنفا ً.
في حين أن ّ الذكر الذي يرى و يتعامل مع فتيات بشكل ٍ مستمرّ سواء في أماكن العمل أو الصداقات أو غيرها فهو لا ينظر إلى الإنثى على أنها كائن فضائيّ أو فرصة أو غنيمة كما يفعل صديقنا في المثال الأوّل.
و الأمر نفسه ينطبق على الإناث أيضا ً و قد يستفحل إلى بعض الممارسات الغريبة ؛ لقد أصابتني الدهشة إثر متابعة أحدى حلقات برنامج "أحمر بالخط العريض “ على قناة الإل بي سي اللبنانيّة في حديث عن المثلية الجنسية عندما عرض هناء ( 30 عاما ً من الخليج ) و التي تحدثت عن أنها مارست الجنس مع صديقاتها الفتيات لحاجتها للإكتشاف !! و أعتقد من وجهة نظر شخصية أن ّ هذا الأمر يختلف تماما ً عن المثلية الجنسية التي تنبع من رغبات و ليس مجرّد “ تمشاية حال “ بينما يأتي الجنس الآخر كما حصل مع هناء التي مارست العلاقات الجنسية مع صديقاتها من الإناث إلى أن قامت فيما بعد بالإرتباط برجل عن طريق الزواج و التي استطاعت معه أن “ تجد نفسها و تقرف من ممارساتها السابقة “ حسب تعبيرها .
و السؤال الذي يراودني الآن هو “ إلى متى ؟ “ ، إلى متى ستبقى الأمور بين الرجل و المرأه في شرقنا مشنوقة ً بخيطان النظرات الجنسيّة ؟ إلى متى ستظلّ وزارات التعليم تفصل في المدارس بين مدارس الذكور و مدارس الإناث ؟ إلى متى سيظل ّ الحديث عن “ الجنس “ ممنوع حتى بين الأب و إبنه و الأم و ابنتها ؟ إلى متى ستظل مادة التربية الجنسية مغيّبة عن البرنامج التعليمي للمدارس ؟ إلى متى سيظلّ بإستطاعة لوحة أو صورة أو تمثال فنيّ أن يثير جنسيّا ً ؟ إلى متى سيبقى بإستطاعة الذكر ان يـدخل كم ّ هائل من الإحراج و القلق إلى حياة فتاة تسير ُ في الشارع أو تستقلّ الحافلة أو تقوم بشراء “ ربطه خبز “ أو دفع فاتورة الهاتف أو أو أو ..
أنا لا و لن و لسوف لن أطالب يوما ً بحريّة العلاقات الجنسية المعلنة و المفتوحة أو غيرها من أمور تتنافى و “ أخلاق “ و “ عادات “ مجتمعنا فهذه الأمور لا تهمني تؤثّر على حياتي اليوميّة بالمقدار التي تفعله تلك “ المضايقات “ الناتجة عن الكبت الجنسي المتأجج في المجتمع !!
47 التعليقات:
السلام عليكم
فكرتك التي طرحتيها في هذه التدوينة مشابهة لطرح كثيرين ممن يسعون للتحرر من كل القيود الدينية أو العادات و التقاليد التي يعتبرونها بالية و أنها سبب المشكلة.
لو كان المجتمع الشرقي أو الرجل الشرقي تحديداً في هذا المجتمع يعاني من كبت جنسي حسب اعتقادك فهل الحل من وجهة نظرك فتح التحرر الجنسي على مصراعيه و السماح للفتاة بإظهار كل مفاتنها حتى يصبح رؤية صدر نسائي عاري أمر طبيعي عند الرجل الشرقي فيزول كبته مع التعود على رؤية مظاهر التحرر النسائية مثلا ؟
ستقولين أنك لم تقولي هذا الكلام فما معنى جملتك هذه
"بعض الذكور لم ير َ من النساء في حياته إلّا ما تعرضه الفضائيات من “ صدر “ هيفاء و هبي و “ شفتا “ إليسا و “ مفاتن “ روبي و “ مياعتهنّ “ جميعا ً.... "
طيب إذا كان الحل برأيك السماح للغختلاط بين الرجل و الفتاة و وجود صداقات بينهم لماذا أكثر الرجال ارتكابهم للرزيلة ممن يملكون علاقات كثيرة مع النساء ؟
يعني نظرة بسيطة في المجتمع الذي أعيشه هناك نماذج من رجال لم يجلسون مع فتاة في حياتهم و لم أسمع منهم يوما لا كبت جنسي و لا تحرش بفتاة في حين أن أصدقاء لي يعرفون فتيات كثر و صدقات أكثر و مع ذلك تبقى النساء بالنسبة لهن وليمة يودون افتراسسها !
لماذا عدم إختلاط النوع الاول لم يشكل مشكلة و إختلاط الثاني كان سبب كل المشكلة ؟
سؤال أخير و عذراً على الإطالة ..
لماذا رغم كل ما في الغرب من تحرر و ثقافة و أريحية جنسية و عدم وجود أي تقييد لتلك العلاقة ، لماذا رغم رغم عدم إحتواء المجتمع الغربي على كل الامور التي ذكرتيها سبب للكبت الجنسي عند الرجل الشرقي، لماذا رغم كل هذا فإن أعلى نسبة إغتصاب و تحرش جنسي و اعتداءات جنسية موجودة في مجتمعاتهم ؟
سؤال أتمنى لو يجيبني أحد عليه !
جميل..
هذه حالة اجتماعية مستفحلة.. و بالتأكيد من الواضح اتجاه من أين سيأتي الهجوم على طرحه (نفس النقاط الدفاعية غالباً).
المشكلة تربوية منذ الدرجات الأولى للتربية, و أيضاً هي مشكلة أخلاقية مجتمعية بلا شك ففي حلقات مختلفة تكون شهوانية الرجل في قوله أو فعله "معيار رجولة" يجب أن يبرزه كي يحظى بـ "الاحترام" من أقرانه.
طرح جيد جداً
تحياتي
محمد أونلين ،
بداية ً أتمنى أن تكون أكملت قراءة التدوينة حتـّى النهاية ووصلت إلى السطر الذي يقول " أنا لا و لن و لسوف لن أطالب يوما ً بحريّة العلاقات الجنسية المعلنة و المفتوحة أو غيرها من أمور تتنافى و “ أخلاق “ و “ عادات “ مجتمعنا"
كما أنني لم أتطرّق للدين على أنّه المشكلة ، المشكلة أولا ً و أخيرا ً خـُلقيّة و تربويّة و إجتماعيّة بحتة و ليس للدين سوى إذن الجمل ( كما يقال ) فيها .
فيما يخص جملتي التي لم تفهم القصد منها فهنا قصدت القول أن ّ الرجل الذي لم يرى في حياته أمرأه على أرض الواقع و رأى الكثير من خلف الحواجز و الشاشات سيكون لديه فضول أكثر بكثير مما لديه رغبة أو شهوة جنسية و حسب .
بالنسبة للرجال الذين يملكون " علاقات كثيرة مع النساء " فهؤولاء يختلفون منذ البداية عن اولئك الذين يمتلكون " صداقات " فالصداقة بين الجنسين ليست كالعلاقة بينهما يا عزيزي !! الفرق شاسع بين العلاقة و الصداقة !!
أمـّا بالنسبة لما تسمعه أنت فهو مختلف تماما ً عمـّا أعاني منه أنا كأنثى تسير في الشوارع و تتعاطى الرجال ، و تستطيع بشكل واضح التميز بين نظرة كل ّ رجل إليها .. فالرجل المكبوت جنسيا ً لن ينظر إلك أنت ذات النظرة التي ينظرها إلى الأنثى التي تمرّ من أمام منزله صباحا ً !!
عن سؤالك عن الرجل الغربي فأسمح لي بعدم الإجابة لأنني و كما ذكرت في التدوينة سأضع الغرب جانبا ً و لنناقش نشاكلنا بمعزل عن إقحام الغرب في مجتمعنا و توجيه أصابع الأتهام نحوه ، لكل ّ مجتمع مشاكله و أسبابه و نحن ُ لسنا بصدد حل مشاكل مجتمعات غير مجتمعاتناو لكن أقول لك عزيزي لا تنسى فارق المساحات و عدد السكان و غيرها من عوامل قد تلعب دورا ً بارتفاع و انخفاض أحصائيات كهذه .
تحياتي !!
السلام عليكم
رغم أهمية الطرح لكني أعتقد ان المسألة معقدة وتحتاج إلى منهج علاجي يجمع ما بين النفسي والاجتماعي والثقافي ..
هو فعلا هناك مشكلة جنسية لدى الرجل الشرقي (بدون تعميم) وهناك تشوه اخلاقي في هذه الناحية (بدون تعيميم) وهناك نظرة دونية إلى النساء في المجتمع الشرقي (دون تعميم أيضا)
المشكلة - برأيي - ليست بكون هذا الرجل ينتمي إلى المجتمع الشرقي أو الغربي .. فالرجل الغربي يعاني من نفس المشكلة ولكنه يعالجها بالفوضى الجنسية التي يعيشونها !
أما الرجل الشرقي فكونه لا يستطيع .. فتصدر منه تصرفات تظهر كأنها غريبة او مستنكرة في المجتمع العربي ..
أعتقد أن المشكلة مشكلة ثقافية تربوية .. فمتى ما غابت التربية الصحيحة والتوجيه الصحيح .. كلما كانت الفوضى هي العنوان !
مشكلة التحرش أو المضايقة لا أعتبرها بسبب الكبت الجنسي .. وإنما بسبب غياب الأخلاق والوازع الأخلاقي والديني ! ليس ضروريا أن يكون التحرش ناتج عن كبت جنسي وإنما ناتج عن مشكلة أخلاقية تربوية !
وهذا يفسر أن الأشخاص في نفس المجتمع منهم من يتحرش ومنهم من لا يعرف هذه الأمور أصلا ويعتبرها إهانة لأخلاقه ..
إذن المشكلة تربوية .. أخلاقية .. اجتماعية ..
حلها يكمن في الالتزام بالأخلاق الحميدة والقيم الفاضلة التي يبشر بها كل دين سواء إسلامي أو مسيحي .. واعتقد أن التطبيق الصحيح لتعاليم الدين الإسلامي مع فهم للواقع سوف يحل كثيرا من مشاكلنا ..
خالص التحية
ياسين ،
تماما ً ! المشكلة تربوية اجتماعيّة بإمتياز و إيجاد حلول لها ليس بالأمر البسيط أو السهل فلكي نستطيع إيجاد حلول ، نحن ُ بحاجة للإعتراف بوجود مشكلة و هذا ما يفتقر إليه المجتمع الذي نتحدّث عنه ، المجتمع لا يعترف بالمشكلة على أنها " مشكلة " أصلا ً و أجد أن ّ أصل "المشكلة" يبدأ من هنا !!
من الجيد أنـّك ذكرت نقطه أخرى من منظور آخر ،
إثبات الذات و الرجولة بين الأقران ، أعتقد أن ّ هذا بصورة عامـّة جزء من الثقل الذي يضعه المجتمع على الفرد و يكون السؤال هنا ( للرجال عامة ً )
هل فعلا ً شهوانيّة الرجل ( إن صح التعبير ) " معيار رجولة ؟ "
شكرا ً للمشاركة بالرأي ..
تحياتي
عمر ،
مرحبا بداية ً !
المسأله معقدة جدّا ً و جدّا ً و جدّا ً و لا أخفيك أنني كتبت ُ كثيرا ً و عدلت ُ كثيرا ً و شطبت ُ كثيرا ً و كنت ُ أصل حدّ اليأس من كتابة هذه الفكرة لصعوبة إحاطتها بجميع الأفكار الممكنة . فالمسأله ليست مجرّد مسألة " تحرّش " أو " كبت " أو أخلاق أو غيرها ، بل هي عبارة عن مجموعه من الخيوط المربوطه معا ً و التي يصعب فكها و يعصب ملاحقة منشأ كلّ منها !
و من كلّ بد فإنّني ذكرت بأن ّ الرجل الشرقي ليس إلّا كغيره من الرجال و لا أعتقد أن ّ المشكلة تكمن هنا ( و لا أرى في الشهوات الجنسية التي يملكها الرجل أيّة مشكله فهي أمر طبيعي ّ خصه الله به ) و لكن ّ ، المشكلة في تعاطي الرجال مع هذا الأمر، هل تسيطر الرغبة على العقل أم العقل على الرغبات أو تتساوى الأمور ؟
لن أدخل بالحديث عن الغرب فأنا لم أقصد المقارنة بل الموازنة لتوضيح الفكرةليس إلّا و هذا من مبدأ (للغرب مشكلاته التي يجب عليه أن يعالجها بنفسه و لنهتم نحن ُ بمعالجة مشاكلنا)
و تماما ً كما ذكرت ، المشكلة أخلاقية تربويّة بالدرجة الأولى و لكن هناك عوامل كثيرة أخرى تلعب دورها أيضا ً و لا يمكن أغفالها إذا أردنا أن نعرض كامل المشكلة أو أن نفكر بها كاملة ً .
مشكلة التحرش و المضايقات أيضا ً قد لا تكون جميعها نابعه عن الكبت الجنسي لكنه العامل الرئيسي بإظهارها فالمجتمعات التي تعاني كبتا ً أكثر من غيرها تعاني بدورها من تحرشات و مضايقات أكثر من غيرها ..
بالنسبة للنقطه الأخيرة ، الدين ، أعتقد أن ّ المجتمعات اليوم تأخذ من الدين ما تشاء و تهمل ما تشاء و بهذا لا أستطيع أن أقول أن ّ الإلتزام الديني سوف يحل ّ أي مشكلة فهناك طريق طويل على الدين أن يسير به و امامه مشاكل كثيرة داخلية تخصه عليه حلها قبل أن يتمكن من حل مشاكل المجتمع ..
تحيّة عمر و عذرا ً للإطالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي هنا نقطة أود تسجيل ملاحظة فيها
أنت ذكرت في ردك على الأخ عمر أن الدين فيه مشاكل داخلية تخصه يجب عليه حلها قبل أن يحل مشاكل المجتمع ... ولكن لم تتفضلي وتذكري لنا ماهي علاقة المشاكل الداخلية التي افترضت وجودها بالحلول التي يقدمها الدين للمجتمع ... هل الاسلام مثلا لديه تناقضات في تعاليمه بالنسبة لمبادىء تفاعل الانسان مع محيطه ... الاسلام يقدم حلولا لكل شيء ينتمي لهذا الجانب ... واذا كان هناك أشخاص يفسرون ويضيفون أشياء على الدين هي ليست فيه بقصد أو بدون قصد فهذا لا يعني أن ما يقولونه صحيح ... التعامل الاجتماعي الاسلامي واضح جدا ومع الفطرة تماما
دعينا نناقش ما ذكرته في تدوينتك عن قرب ... أنت تقولين أن هناك كبت جنسي في المجتمعات الشرقية وهذا صحيح جدا ... ولكن الحل الذي قدمته ليس صحيح أبدا ... السبب متعلق بأسباب الكبت نفسه ...
لنبسط الأمور :
ما الذي يدفع شاب للتحرش بفتاة ما ... هناك سببين رئيسيين ...
1-مظاهر إغراء معينة تظهرها الفتاة بقصد أو من دون قصد يفهم من وراءها الشاب الذي هو ناقص في التربية الاجتماعية أصلا الى مضايقتها ... دعك من أن هناك فتيات يحببن هذه المضايقة أصلا وهذه الحقيقة مرسخة في عقل الشباب الذين يعتقدون أنها قاعدة عامة ...
2 - السفالة وانخفاض الوازع الاخلاقي :
من البديهي أن الشاب المتحرش بالكاد يملك بعض الاخلاق التي لا تكفي لحياة صالحة ..
تصوري أننا استعملنا حلولك بعدم الفصل بين الجنسين وأجلسنا الفتاة المغرية بجانب الشاب قليل الاخلاق .... هل هذا سيحل مشكلة الكبت ؟؟؟؟
طبعا سيحلها بشكل تلقائي وبعدها سندخل في مشاكل أخرى من ممارسة عشوائية للجنس وأطفال غير شرعيين ويصبح الزواج الشرقي مثله مثل الزواج الغربي حبر على ورق والشريك الحقيقي غالبا ليس الزوج أو الزوجة
وهكذا نكون قد حرقنا البيت لنقتل الجرذان ....
وأؤكد أيضا ما قاله من قبلي بأن المشكلة أخلاقية بحتة لأن الجنسين لديهم وعي كامل بتفاصيل الحياة الجنسية في الزمن الراهن وكلامك عن الحكايا الجنسية الخجولة وعن الجدار الجنسي العالي ليس دقيقا تماما ... الناس أصبح عندها ثقافة جنسية والاعلام يقدم برامج كثيرة بهذا الخصوص ولكن يا ترى هل حل هذا الوعي المشكلة ... الكبت مازال موجودا وسيظل موجود مادام العديد من الناس لا يتعامل بشكل سليم مع محيطه
آنسة طبشورة :
كل المشاكل الإجتماعية مترابطة بشكل أو بآخر ... لا إستثناءات ... و هذه مشكلة خُلقية و أخلاقية بالدرجة الأولى و تربوية إجتماعية بالدرجة الثانية ..
إسألي أي شاب .. هل ترضى بأن يعاكس الآخرين أختك .... بمجرد السؤال ؟؟! سيحمّر و يخضّر و يزرقّ ... فهو يبيح لنفسه فوضى أخلاقية ... لا يرضاها على من أسرته .. فهو إنفصام أخلاقي يعاني منه عدد لابأس به وليس بالقليل من المشرقيين بشكل عام
الكبت – موجود دوماً بالمشرق ... فسوريا ( من يوم يومها ) ذات طبع إجتماعي محافظ و رصين تحميه القيم الحقيقة للديانات السماوية ( إسلامية و مسيحية ) ...
الذي تغير ... الأخلاق ... و الأخلاق من التربية ... و التربية من الأسرة و المدرسة ... و الأسرة من الأم و الأب , و المدرسة من المعلم و المعلمة .... و الأم و الأب و المعلم و المعلمة ... يتابعون مسلسل تركي . و كانوا يتابعون قبله مسلسل .. و ما أن ينتهي هذا حتى يبدأ غيره فيتابعوه ... و هي بالأساس متابعة لمسلسلات مكسيكية ..... يطول الكلام
أطيب تحية
السلام عليكم
جميل جداً ماطرحتي في بداية الأمر
حيث أنها المشكله الاكبر في المجتمع الانثوي الشرقي
لكن لم يعجبني طريقة تقسيرك ، لا أخفيك اصبحت تزعجني كلمة الكبت هذه فهي بحد ذاتها مشكلة
لم نعرف الكبت ولا هذه الأمور بهذه الطريقه الا بعد الانفتاح على الإعلام الغربي والعولمه انا لا اقول ان العولمه هي المشكله ولكن اضن ان المجتمعات الشرقيه لم تكن مستعده لذلك
أوافق الاخ عمر جداً جداً في ماقال فشكراً له
وشكراً لك بكل تأكيد :)
جميل جداً..
ما زلنا خارج التغطية وسنظل.. طالما أننا غير قادرين قراءة أنفسنا بحق وقراءة الآخرين بنظرة موضوعية... بالطبع الكاتبة نفسها لم تنتظر من أحد أن يتفهم ماذا قصدت.. وأعتقد أن ترددها في الكتابة نتج لكونها تعلم أنكم لن تقرأوا من المقال سوى دعوتها للحرية....
يا شباب ليش عم تهربوا من الحقائق والأرقام.. يعني لازم واحد يضل دافن راسو بالتراب...
باختصار وبلا لف ودوران.. النقاش والدفاع الذي تم هنا يحوي عدد لانهائي من الأخطاء..
أولها أن العرب و المجتماعات الإسلامية تعاني من الكبت الجنسي..وللأسف فالجنس يشغل تفكير شبابنا المسلم من أقاصي الأرض الشرقية لأقاصي الأرض الغربية... وهذا التأثير ظاهر في كل حركة له وحتى في تعامله اليومي وفي نظراته.. ولو حاول إنكار ذلك...دليل بسيط اقرأوه في التعليق الأول فبمجرد قراءة كلمات بسيطة توقف عقل القارئ تلقائياً عن التفكير ولم يستطع أن يحلل معنى الجملة بأبعد من كلمات محسوسة...(أنا بعرف أنو رح يجي ويبرر ويلف ويدور... بس للأسف الحقيقة فاقعة يا أخوان...)
أما عن التحرش الجنسي فحقيقة هي ظاهرة مستفحلة في بلاد المسلمين وتتضاعف تأثيراتها كلما انغلق المجتمع... ولكم في السعودية ومصر خير مثال... المرأة أيضاً لها رغبات جنسية وهي تكبحها بشدة رغم كل المغريات... لماذا لا يستطيع إخواننا المسلمون كبح جماح رغباتهم...
حيث أن لا فتاة تسلم من مضيقاتهم سواء كانت سافرة أم منقبة عربيةأم أعجمية...
لماذا تستطيع الفتاة المشي وحيدة بعد منتصف الليل في دولة مثل اليابان الملحدة دون أن يقترب منها أحد ولا تستطيع ذلك في منتصف النهار في دولة مثل مصر...
ثم أن الكلام عن التحرر الجنسي في البلاد غير المسلمة أصبح شغلنا الشاغل... ستقولون بالطبع هم متحررون جداً وأنا سأقول لكم إن ما تراه يعتمد عليك وما هي نوعية الفتيات اللواتي تلتقيهم.. وفي كل بلد حتى في السعودية نفسها توجد أمثال هؤولاء الفتيات... يمكنك أن تقابل الكثير من الفتيات المثقفات في البلاد الغربية واللواتي ستتفاجأ للوهلة الأولى بوجودهن... ولكن هذا يعتمد عليك وأين تنظر وكيف تفكر...
هذا العزل الذي تفترضون أن الإسلام يستطيع به حماية المجتمع هو نفسه الذي يدمر المجتمع... لسبب بسيط وهو أن العزل يوجد فكرة خيالية عند كلا الجنسين عن الجنس الآخر... وتغذى هذه الأفكار بحكايا النسوان والقنوات الفضائية وحكي الأصدقاء.. وخود على تسحيب... (يعني بلا شي معروفين العرب بسحباتون...) المهم يا شباب الشب بيتزوج بلحظة كبت هائلة والبنت بتقبل كونوا كمان رح يخلصها من الكبت.. ولما بيعيشو مع بعض أكيد ما رح يتفاهموا يعني لاهو يعرف كيف يعامل الأنثى ولا هي تفهم الرجل وطبيعته....
طبعاً هذا التعليق ليس رغبة مني في إيجاد حل (لأن قناعتي الشخصية أن الحل ليس موجوداً مادام لا يوجد اعتراف بالمشكلة ولا فهم لأسبابها..)
وإنما أردت فقط أن أوصف واقعاً أراه يومياً.... ولم يعد بإمكان أحد إغفاله...
شكرا لك كثيرا على هذا الموضوع، ليس بسبب أهميته بل بسبب أنك أنثى، وبالفعل الجميع يلف ويدور حول القفز على الأنثى، فنحن الذكور أصبحنا معتوهين حقيقيين في مجتمع غبي يعيش في قوقعة أفكار غير مطبقة إلا في خيالات مريضة.
الأنثى أيضا هي تعطينا هذا الدافع فهي أيضا بحاجة بشكل أو بآخر له ولكنها هي دائما مخلوقة من عظمة مكسورة من الرجل في ثقافاتنا الظلامية وبالتالي ستكون الحلقة الأضعف كما في أي مجال إنساني آخر وهي من ستبادر الى محاربة نفسها فكريا وعلميا وجنسيا عبر ترسيخ هذه الأفكار الورائية بنقلهاالى أبنائها وخاصة بناتها.
مثلا: اذا جلس أي ذكر منا بالقرب من أنثى عزباء فإنها ستبتعد وتحشر نفسها بالرغم من الزحمة والحاجة الى أقل مساحة في بعض الحالات وستفترض أن الجالس قد اختار المكان لأنها تجلس أي لكي يكون بقربها بينما عند الجلوس بجانب متزوجة فإن هذا لا يشكل شيئا أن يلتصق جزء من جسم الجالس بها أو غيره الأمر لا يعني سوى الجلوس في باص ينتقل عبر الشوارع...
إذا هي عقدة غشاء البكارة لا أكثر... طبعا المثال غبي من غباء الواقع.
يقول نيتشه: "الإشباع يقي حتى من الزكام. هل سبق لامرأة مكسوة جيدا أن أصابها البرد؟"
عطالله ،
تحيّة طيبة !
لا أدري كيف تم ّ خلط الأمور بهذه الطريقة ، أنا لم أتطرّق لذكر الدين لأنني لست ُ بصدد الحديث عنه كأصل في المشكلة فهو ليس المشكلة و كذلك ليس الحل !
كما انني أعتقد أن ّ ربط الأخلاق بالدين هو أمر مغلوط أصلا ً فالكثير من الملحدين يتحلّون بقدر أخلاقي قد يضاهي ببعض حالاته القدر الذي يتحلى به متدينين و متشددين دينيا ً حتّى ، هذا ليس له علاقة بذاك و لا قانون للأخلاق !
و لا أعتقد بأنّني تطرّقت في حديثي إلى أي ّ دين حتى تأتي على ذكر " الإسلام " تحديدا ً !!!!
و الإسلام و إن كان يقدم حلولا ً لكلّ شيئ فهو يقدم هذه الحلول للمسلمين حصرا ً و نحن ُ هنا نتحدّث عن مجتمع كامل بعضه لا يؤمن بالإسلام و بعضه قد لا يؤمن بالإله أصلا ً و غيره .. لا يمكن حل مشكلة شعب كامل بدين واحد في يومنا هذا !!
لن أتشعّب أكثر من ذلك في الحديث عن ما يتم تناقله من صحيح و غير صحيح في الدين فما قد يكون صحيح بالنسبة لمذهب أو جماعة قد يكون خاطئ و معيب بالنسبة لغيرها و لا نستطيع اليوم بعد آلاف السنين ان نثبت مـَن مـِن الإثنين على حق و أيهما على باطل !
عودة ً لصلب الحديث ،
أنا لم أقدم " حلولا ً " و لست ُ بصدد تقديم أيّة حلول أنا طرحت ُ أسئلة ً و في هذا فرق شاسع
بالنسبة للنقطه الأولى في حديثك ( مظاهر الإغراء ) و النقطة الثانية (السفالة وانخفاض الوازع الاخلاقي )
لماذا تفرض اننا نعيش في الغاب ؟ أو أن ّ المجتمع فاسد أصلا ً؟
الفتاة و إن لجأت إلى الإغراء أو الشب الذي يتحرّش بالفتيات .. كلاهما نتائج حاجات جسديّة معيّنة و حالات و طبيعة المجتمع في التعامل مع هذه الحاجات و بذلك فهم لم يخلقا على هذه الحال و بهذا لا يمكن أخذهما كـقاعدة و تسير المجتمع على ردعهما فقط !!
و كلّا يا عزيزي الجنسين ليس لديهما الوعي الكامل !! أنت مخطئ كثيرا ًفي هذا ، ففي البداية المعرفة ليست وعي ، و لكي يكون لدى الإنسان وعي يجب أن تكون معرفته صحيحة و صحيّة و عن طرق موثوقة و ليست مجرّد عدد من المجلات و المواقع الإباحيّة و غيرها مما يلجأ إليه الجيل الشاب اليوم في " تثقيف " نفسه جنسيا ً لغياب أي ّ مصدر ٍ آخر ! و هذا لا أعتبره تثقيف أو وعي .. أمـّا الإعلام فلا أعتقد أنني اجتمعت ُ سابقا ً ببرنامج أو كاتب أو عالم إجتماع يكتب أو يحاضر أو ما شابه من تثقيف و توعية الناس عن هذه النقاط و إن كانت غفلت هذه البرامج عنّي فأتمنى منك الإشارة إليها و تصحيح ذلك بالنسبة لي .
و الكبت موجود و سيبقى دائما ً موجود و أنا لا أعتقد بأن ّ هناك طريقة ما لإستئصاله هي مجرّد الإِشارة لوجوده !
تحياتي !
وليــــد ،
نحن ُ بصورة عامـّة نربى بشكل ٍ أناني ّ ، ننظّف منزلنا و نرمي الأوساخ في الشارع ، نبيع بعضنا بالغش فنكسب و يخسر الآخر و هكذا ، لذا لا أجد ُ غريبا ً بأن يسمح شخص لنفسه ُ ما لا يسمحه ُلغيره !!
الكبت ربما كان موجود دائما ً لكن ّ الكبت من طرف و فتح الباب على مصراعيه فيما يرى الشاب في الفضائيات و ما يسمع من أصدقائه و ما يـوضع بين يديه على الإنترنت من مواقع إباحيّة و غيرها من أمور من طرف آخر يشكل المشكلة الأكبر في حب ّ الإطلاع و الإكتشاف و و و .. و لا يأتيه أي ّ خلق أو مبادئ تربوية تمنعه ..
و كما تفضلت ، الحديث يطول و لا ينتهي ..
تحيّة لحضورك وليد :)
blue apple ،
تحيّة طيبة ..
لا أعتقد أنّه يمكن فصل المشكلة كمشكلة انثوية او ذكورية فهي مشكلة مزدوجة و مشتركه بين الجنسين لكنها تظهر بشكل مختلف عند كل جنس حسب قدراته التعبيرية في المجتمع
و شرحت قصدي أكثر في ردي السابق على الدكتور وليد ..
أتفق معك تماما ً أننا لسنا مستعدين لذلك و مازال أمامنا طريق طويل قبل قدرتنا على محاولة التماشي مع ما نتعامل معه من انفتاح اليوم .
شكرا ً لمرورك
تحياتي
سومر ،
شكرا ً لردّك ، يمكن ما عندي شي ضيفه عاللي قلته إلّا إني مابعرف اذا فينا نقول أنّو الإسلام كدين أو يعني العزل الإسلامي هوّ المشكلة لأني بشوف المشكلة مش بالدين نفسه مباشرة إنما باللي ماسكين الدين من أدنه و مسيرينه و مسيرين الدنيا وراه عالعمياني هنن المشكلة .
بتعرف كل ما برد على شخص هون عم حس انّو المشكلة أعقد و أكبر لأنو عم اكتشف جانب آخر إلها ( ماله حل بسيط و مباشر طبعا ً ) ..
تحياتي جدّا ً
كنان ،
بشكرك عتعليقك ، صراحة ً أنا كنت مش متأكده من المسألة و الكتابة عنها ، لأني أنثى أولا ً و لأنّو المجتمع ذكوري ثانيا ً و لأسباب كثيرة تانية ..
سأقرأ تدوينتك و أعقّب هناك ..
تحيّاتي
صديقتي بدأت مقالتك بطرح المشكلة
و هي تحرش الشبان أو بمصطلح آخر لربما كان التلطيش و ثمة فرق بين التحرش الذي يشابه الاغتصاب جسدياً و بين التلطيش الذي يعتبر تحرشاً لا أخلاقياً باللفظ لا بالفعل...و وفقت في ذلك
ثم طرحت سبب المشكلة في رأيك و هو الكبت الجنسي و أيضاً و فقت في ذلك..
أختتمتي مقالتك برفضك للعلاقات المفتوحة...
طرحت المشكلة و رفضت الحل!!
فأين الحل يا ترى؟؟؟
تقبلي مروري
صديقتك
أول شي لفت انتباهي أن كل المعلقين شباب .. يعني باختصار ماحيعرفوا شو يعني إنك تتلطشي او ينسرق شي من حقك وحريتك وقت يمد ايدو شي حدا ويقرصك او يضرب ايدو بإيدك قصدا او يلز عليك بأي وسيلة مواصلات او او او
قد ماادعوا انهم بيتفهموا ..
بس تخيل بيتك كل شوي واحد يجي يضربلك ياه بحجر او يحاول يكسرو ويسرقك او يرن الجرس ويهرب وانت باختصار مافيك تفتح تمك شو بيكون احساسك؟
هالاحساس قريب بس مو مطابق لإحساس بنت عم يتحرش فيها بالشارع سواء لفظيا او جسديا او حتى بالنظرات
ولاحظت ان اغلب المعلقين بيطرح السؤال
"يعني برأيك الحل فتح المجال للعلاقات الغلط .. الخ "
وانا اسفة طبشورة اذا جاوبت عنك بس كل بنت بتنحط بهيك موقف بتتمنى يروح يفرغ كبتو بأي مكان ويكفيها شرو
واذا كانت العلاقات الغلط هي الحل ياستي يروح يعمل الي ناقصو ولا لازم يتبخوش بدن بنات العالم بالنظرات والتلطيشات وحتى توصل للإغتصاب كرمال ننبسط ونقول لا والله الشب ماعمل غلط
بعدين في سؤال استفزني جدا
بيقول صاحبو" لماذا رغم كل هذا فإن أعلى نسبة إغتصاب و تحرش جنسي و اعتداءات جنسية موجودة في مجتمعاتهم ؟"
حابة إسأل صاحب التعليق مين قلك ؟
إحصاءات ؟
أول شي نحنا شعب مخبى يعني أي بنت بتتعرض لإعتداء او تحرش جنسي مستحيل تروح تتقدم بشكوى بإختصار.. لملمة للشوشرة وتحت غطاء نستر حالنا وبلا هالفضايح .. الا اذا كان أهل البنت ناس عاقلة بتقدر قيمة الحق
تاني شي نحنا ماعنا مراكز إحصاء مختصة تقدملك معلومات دقيقة عن هالموضوع فلا تقلي نحنا نسبة التحرش عنا اقل
طبشورة متل ماقلتي هي خيوط مشربكة مترابطة من مجتمع وبيئة وتفكير وتربية احتاجت لوقت لتنغزل وتطالع هالعقد فما بيوم وليلة حتختفي
Grace ،
أنا ما رفضت الحل و ما طرحت حل كذلك .. أنا بس طرحت اسئلة بركي الناس بتفكر شوي بالاسئلة و هيك و بنفس الوقت وضحت لما ضيّع وقت و أنا عم حاول اشرح للناس اللي رح تهاجم بأنـّو أنا ما عم قول انو يابا يلا بدنا كل الحرية و العلاقات الجنسية المفتوحة ، إنما يعني بدنا علاقات محترمه عنطاق صداقة و الله حيو بيمشي الحال مش بالضرورة تكون علاقات جنسية ممفتوحة بين الشباب و البنات و هيك ..
بكل الأحوال خلينا نحـصّل الصداقة و العلاقات الودية بين الجنسين أوّل بعدين نشوف اذا في مجال لعلاقات أعمق .. هيهي ..
تحياتي عزيزتي
دعدوشة ،
تماما ً كنت عم فكر متل ما قلتي ، كل اللي علقو هون بالبداية شباب و ما رح يعرفوا نهائيّا ً مهما كانو متفهمين ، الوضع بحد ذاته .. و معنى أنّو واحد يقرّب ليمد ايده عليكي و هو شايف انو عنده الحق !!!
بس بتعرفي ؟ أنا بالبداية كنت ما افتح تمـّي لحد ما شخص مرّة و كانت اوّل مره حدا بمد ايده عليّ .. مد ايده ليمسكني من تحت ابطي فوق كوعي بشوي .. كنت بشارع الدبلان بحمص و كان معي بنت خالتي .. و انبحتت عليه بنص الشارع ، صرخت و عيطت و كنت رح جبله الشرطه ( لاقوي تشدي ايدك عالشرطه بس يعني ! ) و أحلى شي طلع بياع الشاورما ( المتزوج ) اللي هنيك و بايده السكين الكبيرة و سألني في شي آنسة ؟ في حدا عم يدايقك ؟ فأخونا بالله اللي كان عم يجرب يمسكني صار يترجاني انو ما تفضحيني و هيك قلتله ماشي اذا بتمشي هلأ .. و مشي بعدين بس تسالي الشعب !!
كانت هي المرّة الوحيدة اللي حدا بقرّب ايده عليّ .. ما مسكني يا دوب دقت ايده فيّ بس ما بقدر بولا لغة اوصف الشعور الوسخ اللي حسيت فيه .. عالرغم من انو الحادثة صرلها اكتر من 7 سنين لكن مازال الشعور ذاته بيجيني بس احكي عنها ..
و عجبتني نظريتك هي تبع ليش كل البنات تضحي في سبيل الشب ما يغلط هيهي ..
تحياتي دعدوشة و شكرا ً
من قبل كانو يحطو الحق عالبنت بالتلطيش وعلى لبسا هه !!
هلا صار كل شي فيو تاء التأنيث ونون النسوة بيتلطش بغض النظر عن العمر ولا اللبس !!
بعدين هي حجة اللبس بتقرفني .. أنو شو هالأخلاق يلي بدا تتدنى أمام بلوزة ولا شعر مشكوف ولا مكياج ولا مدري شو
ليش الشب يلي بأوروبا ما بيلطش وليش ما بحس أنا بالحرج لما بقعد جنب شب بالمترو أو الباص
بينما بسوريا بستغني عن القعدة كلها أحياناً !!! ليش !!!
بعدين يا طبشورة ليش حاطة هي الكاركتيرز يلي لازم ندخلا لتنزل المشاركة ههههههههه منيح ما طار التعليق
غير معرّف ،
لباس الإنثى يدخل ضمن الحرية الشخصية و ما بعتقد أنـّو مبرر ، بس اذا بتفكري معي منيح فالمجتمع عنـّا عطول بحط الحق عالإنثى بكل شي ، مثال ، إذا تطلّقت وحده من جوزها حتى و إن كان بيضربها و بخونها و بعزبها أو اي سبب كان و هي تكون متحملته على علاته .. يوم اللي بتطلب الطلاق و بتبطل بدها تتحمـّل ، بيصير الحكي عليها إنو أبصر ليش طلقها و أكيد لحتى عم يخونها ناقصه إهتمام و الله حيو شو بيصيرو بيلاقوا شغلات يلوموا فيها الإنثى و يحطو الحق عليها .. هيك لأنو بالعقلية الشرقية ( اللي كانت تدفن الفتياة أحياء ) بيعتقدوا انو الرجل ما بيغلط بنوب .. و اذا غلط فهو غلط لأنو " هي ّ " شوفوا شو عاملتله !!
بتشبه مبدأ وراء كل رجل عظيم إمرأه
شفتي كيف كل رد بهالتدوينة بخليني اتأكد أكتر بأنو المسأله " عوجـا " تماما ً
و معك جدّا ً ، إنو كتير عجبني تعبير " شو هالأخلاق اللي رح تتدنى قدام بلوزة " الله حيّـك !
و الله وكيلك أنا مو حاطه شي هاد عمـّك غوغل هيك بده أنا مغلوب على أمري هيهي .. ( حتى غوغل !!! ) هاها ..
تحيّاتي جدا ً جزيلا ً عزيزتي :)
موضوع في الصميم فنظرة الرجل الشرقي للمرأة تنحصر في الجنس فقط .. ونادرا من نجد من يهتم بأمور أهم !!
وحتى تنتهي مأساة الرجل الشرقي هذه لابد أن تضربه الأنثى في صميم رجولته حتى يشعر ويقهر ..
ولا ننسى أن كيد النسا غلب كيد الرجال وغدا لناظره قريب
طرح جيد للموضوع
هذه الظاهرة أصبحت محزنة ومؤسفة في كل البلدان العربية..
كفتاة شرقية مرت بخاطري نفس التساؤلات..
اقطن حالياً في بلد غربي، ولم اتعرض يوماً لمثل هذه المضايقات وأشعر بالأمان أينما ذهبت..ولكن للأسف الحال مختلف عند العودة إلى البلد فلا أمان يذكر.. كل "الذكور" بالمرصاد و كبت مخيف في أعينهم وملاحقاتهم
مرحبا عليكم . . هو صحيح انا عندي الحل الكامل والشافي لهالمشكلة بس ما رح حطه بالدلو تبعي هيك ع البارد المستريح :)
بس لفتت نظري شغلة انه الصبايا غطوا على نص الحقيقة . . بإنهم ما بحبوا التلطيش ويكرهوا الشباب الملطشجية مع انه على حد علمي انهم بينبسطوا اذا حدا لطشهم او تغزل فيهم وهاد هو النص التاني من الحقيقة. عملا بالقول المأثور عن مديرية المرور "
التلطيش فن وذوق وأخلاق " :)
تحياتي للجميع
طوشتو راسي ، صرعتو معلاقي ، بالاخر ماحدا عكططى حل ،
دوختوني ، جننتوني
لايسعني في نالهاية سوى القول المجوز الله يزيود ويبعتلو الي بيردو والي بدو يجتجوز يوقف ويرفع ايدو يرفع يرفع يرفع ايداووووووو
والحل صدقوني هو في التربية منذ الصغر
سيقول احدهم أني اتفلسف او اتصنع او اتكبر او احسبوها من اي باب
منذ صغرنا حاول والدي حفظه الله ان يقنعنا بفكرة الاختلاط فحتى الان انا لا ارعف من ابنة عمي سوا اسمها وهي كذلك وابي كذلك لا يعرف زوجة اخيه ولا اخي يعرف شكل زوجتي
ربينا على ايمان وليس تقليد ربينا على انه في يوم من الايام يا ولدي سيكون لك انثى لك وحدك وهي سيكون لها زوج واحد هو انت فاصبر ومتى احسست بانك بحاجة الزواج فقط اعملني يابني واعلمته وتزوجت وانا ابن 18 سنة لا ارعف يوما ضايقت فتاة او احد ضايق والدتي او اقربائي ولله الحمد ذلك كوننا نعتدل في كلامنا في مشيتنا في لباسنا
سموها كما سميتاه يا طبشورة حرية شخصية اللباس والمعتقد
بس انا عم اطرح حلي الي نحن عايشينووو
سا محوني لعيت كتير وحكيتا كتير وكل اسفي على من يلطشن ومن يلطش فهو ايضا شاب مكبوووت فعلاُ
اذكر كان عمري 13 سنة فاحتججت عن الصلاة واضربت كون والدتي لم تصلي منذ فترة وساعدني في الاضراب اخي الاصغر مني وكوني الاكبر في العائلة قدت تلك المسرة احتجاجا على ان والدتي لا تصلي منذ ثلاث ايام
، اجلسنا الوالد وجمعنا انا واخوتي كوننا نفتقد للبنات في البيت واخبرنا عن الدورة الشهرية وووو، ومرة أخبرني عن الجنس في الاسلام ونصائحة وكان عمري وقتها 16 سنة صدقوني الحل في ان نكون عائلة واحدة يملئها االاسلام والصدق في الاسلام وبعدها ستكون ولا اروع حياتنا
اخوكم
عبوود
هلا عن جد في شباب بتفكر أنو البنات بتحب التلطيش !!
ايا تطليش منون ؟؟
يعني لما حلو الوحدة تكون ماشية بالشارع وتجي مسبة لأمها ولأختا أو تسمع عبارات شهوانية؟؟
وإذا ما سمعت .. فمجرد نظراتو الشهوانية المقرفة وكأن البنت سلعة للجنس
كتير حلو مفكرين أني كون ماشية وواقفة بمحل مزدحم ولاقي حدا لمسني أو قرصني !!!
اللي ذكرتو اسمو تحرش جنسي
بس الظاهر شعبنا حب يسميه تلطيش مشان يلطف الجو
أنا بتمنى يجي يوم يتعرف فيه الشب لهيك مواقف لحتى يعرف أديش بشع التعرض لهيك موقف
وخليني بقا شوف مدافعين عن التلطيش ومبررين الو
بعدين الاخ عبد السلام .. البنت بتحب حبيبا يغازلا .. أو حدا عاجبا يسمعا حكي حلو
والبنات يلي بحبو تسميع الكلام الحلو والتنقير بالشارع بيكونو غالبا لسا بال 14 او 15 وطبعا ما عم نحكي هون عن المسبات والشهوانيات
ونفس البنات بعد فترة بينضجو وما بيتقبلو هالتصرفات الصبيانية
عبد السلام ،
بداية ً استغربت جدّا ً جدّا ً جدّا ً انـّو انت اللي تحكي هالحكي !!
البنت بتحب التلطيش !!!! هممممم !
الأنثى بشكل عام تحب الإطراء شي أكيد ، تحب الإهتمام شي أكيد ، و ممكن ما يكون في مشكلة كبيرة عندها او تضحك اذا سمعت كلمه حلوة من شخص محترم بالطريق مرّة بالشهر ، لكن تعميم هالحكي هاد على انها بتحتب التلطيش فهاد مش دقيق بنوب ..
التلطيش انها تنقرص من بطنها أو من خصرها أو من مناطق أخرى حساسة و مزعج بالنسبة إلها حدا يمد ايده عليها ؟ أو برأيك بتحب انها تسمع عبارات جنسية بكلمات مقرفة ؟ مع عدم نسيان النظرات و اللهجة الشهوانيّة اللي بتلاحظها بعيون و حركات و لهجة اللي عم يلطشها .. برأيك انت هي بتحب هيك ؟؟
ما عندي وقت كافي حاليا ً رد عكل التعليقات و بعتذر من الجميع بس أكيد رح برجع برد لكن ما قدرت شوف هالتعليق و شوفه منك انت و ما رد مباشرة !
تحيات
يمكن إلي رجعة..
glصراحة يا شيري ...
المشكلة اجتماعية - نفسية .. مستفحلة بمجعتمعاتنا الشرقية
مثال رقم واحد بموضوعك ... هو كأي شخص يريد يحصل كل شي له "حصريا" .. و اما الاخرين هو الشخص الملتزم اللي يحتقر كل شخص لا يغار على عرضه .. مثله هو شخصيا
يعني هو يعيش البداوة (كمفهوم سيكلوجي) لا شعوريا .. و يعيش الايمان و الالتزام شعوريا
لذلك تكثر العلاقات السرية و عبر التلفون او جنس خفيف اكثر من مجتمعات اخرى .. يعني بالختلات
طبعا .. كل ما يجي شخص ينتقد المجتمع .. تكثر عليه الهجومات لانه ببال هكذا مفكرين .. انه لا بديل بتاتا عن الوضع الحالي . اما كبت باسم الدين وو الاخلاق .. او انحلال و لبرالية و شيطانية .. الخ
هناك حالات اراها يوميا .. من قبل اضخاص متزوجين حديثا و مع ذلك كل ما تمر امرأة لا و يترك تعليقا .. و هذا بسبب اثار الكبت المستمر اثناء المراهقة .. الذي لم يتخلص منه حتى بعد الزواج
باختصار .. يعيش الكثيير من الشرقيين بين المطرقة و السندان .. بين تشديد القيود و الحبال حول الشخص و بين الواقع المزيف الذي يعيشه هؤلاء الذي يمارسون الكبت عليه ...
و سؤالك الى متى تبقى هذه الحالة ... ستبقة هذه الحالة ما دام المجتمع يلبس الاقنعة المختلفة عند كل موقف حسب المصلحة الشخصية .. و بذلك يتعلم الفرد اللعبة من الصغر
مرحبا مرحبا . . طولوا بالكم يا صبايا، تعليقي السابق مزح كان واعتقدت انه كان واضح هالشي
على العموم . . بالتأكيد التحرش الجنسي والكلام المؤذي أو الغليظ مزعج لأي فتاة.
لكن بالطبع الأنثى بطبيعتها تحب الإطراء اللطيف اللي يشعرها بأنوثتها وانها ملفتة للنظر.
أرجو أنه يكون سوء التفاهم زال.
مع تحيات إدارة المرور العامة - فرع المداهمة.
سلامات..
أنا قرأت الموضوع والردود كلها وبعناية تقريبا, وقبل ما رد اجتني الضحكة..
يلعن إخت هالعادة! عطول بتجيني الضحكة قبل ما رد عالمسلمين عادة! والسنة تحديدا.. مع إني مسلم اي والله! وسني بس ماني متأكد!
فعذرا طبشورة (بحسك طبشورة حمرة بالمناسبة مدري ليش!!) المهم ..
الطبشورة كتبت مزبوط! وأنا متلكن قارئ ومستمع ومشاهد.. عم اقرا طبشورة وهي عم تسأل:
لأيمت بدنا نتم نتلطش؟
وعم اقرا رد بيقول: لشو هلئ عم تتكبري عالتلطيش, اي بتحبيه (غمزة) ما بتبحي؟؟ اي بقص ايدي إذا ما بتحبيه..الخ
ورد بيقول: التطيش مشكلة مرتبطة بالأنا السفلى عند الإنسان اللي عم تتعارض بشكل مستمر بمنطقة الشرق والأوسط أكتر شي مع العليا.. الخ الخ الخ
وأحلى رد طبعاعلى سؤال التلطيش لأيمت؟
هو "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل" الاسلام كتير صح كان بهالجملة.. والمشكلة برأي بالفسق المتفشي والمستورد والمعلب والي ما بيرضي الله (انو معلب وما بيرضي الله هاد مسلم مثقف بيكون!)
اي شو هالعيب هاد!!
شيلو الدين عجنب.. أنا ما جبت سيرتو والحكي لطبشورة..
معقول إذا ربينا ولادنا من الصغر عالاختلاط مابقى يخافو من بعض؟
(كلب أجلكن إذا ما شاف ناس بيصير شرس.. هي الجملة إلي!!)
وكفت طبشورة تساؤلها..
هل العلم في الصغر كالنقش على الحجر؟
أنا شايفة انو مافي من الوعي جنسو, شو هو الوعي يا شباب؟ أجلولنا الجنسي شوي..
وطبعا الرد عالحكي بيكون ..
خافي الله شو يخطلتو ما يخطلتو.. بيجي ولاد بعدين!
يعني أنا لهلئ ما رديت (بشكل مباشر يمكن), لأني متل ما بديت حديثي أنا مستمع.. لفتاة
قارئ لمعاناتا,
مشاهد لما ذكرته..
ولحتى جاوبا..
بدي شوية وقت لفكّر..
بالمناسبة!
أحلى رد قريتو هون.. هاد اللي كان ناطر النسوان ليجو يحرروه! هيهيهههه
يعني بشرفي هاد المواطن بيستحق جائزة نوبل للسلام!
قيثارة الوجد ،
هلأ أنا ما بشوف العلاقة بين الرجل و المرأه بشكل عام كعلاقة نديّة .. لهيك ما بشوف الحل بأنها تضربه بالصميم بل بأنها تربيه كإبن بطريقة مختلفة شوي هاد من جانبها العائلي .. أمـّا غير هيك فما بعتقد الضرب بيمشي يحاله ( الضرب بالصميم بقصد ) ..
تحياتي لمرورك
غير معرّف ( 2 ) ،
حالتي تماما ً تشبه حالتك ، أنا أقطن بلد غربي و بحس علاقاتي كلها مريحه بدون أيّ إزعاجات سواء عن طريق النظرات أو غيره .. لكن بسوريا بشعر بالإحراج من كل شي .. تيابي أحيانا ً لازم انتقيها بتأن ّ شديد قبل ما انزل عسوريا لأنو ممكن تعمل للناس " إغراءات " و اتعرض بناء عليها " لمضايقات " .. و هفففف !! حالة !!
تحياتي لمرورك و الله بعين
عبود ،
تماما ً متفقين أنّو الحل بالتربية و بالأفكار اللي بيتعلمها الواحد بالصغر و شو الصح و شو الغلط و شو العيب و شو حريتك و وين تبلش حرية الآخرين و حقوق كل واحد و كل هالقصص هي .. الأهل هنن بالنتيجة المصدر الأوّل للمعلومات اللي بيثق فيها الطفل و اللي بيثق فيه أكتر شي أيضا ً ، لذلك كل شي يبدأ من الأهل و نحنا رح نكون أهل لجيل بكرا لهيك فينا نقول انو جزء من الحل يبدأ من عنـّا ..
تحياتي الك
صديقتي أريد أن أعلق على الموضوع:
أنا ضد ما يسمى الجنس الحيواني أي الذي يتبع إلى الغريزة و الغريزة فقط
لسنا مجرد حيوانات نرعى على الأرض..
و لم نسمى عبثاً بالجنس البشري الذي يطال فيما يطال مفهوم قد دعي بالانسانية
بكلمتين بسيطتين"أنا انسان"
واجبك نحو أخوتك ذكوراً كانوا أم اناثاً أن لا تعاملهم بحيوانية و أن تحترم جسدهم و حريتهم...
توجد الكثيرات ممن يبعن أجسادهن بحفنة نقود و بالتراضي..اذهب و افرغ غريزتك الحيوانية هناك
من حقي الطبيعي كأنثى أن أسير حرة في بلدي...دون أن اضطر إلى تغيير عاداتي الشرائية لأغير ما ألبسه من نمط معين يعبر عني يناسبني أنا
لأشري نمط آخر يناسبك أنت.
لن أدخل في موضوع العلاقات المفتوحة الآن لان تركيزي الاكبر هو على فحوى الانسانية.
عندما تغتصب اسرائيل الأرض الفلسطينية نثور و نحرق كعرب ذكوراً و إناثاً غيرة و كرامة و دفاعاً عن ما يسمى الحقوق المغتصبة.
و لكن عندما يغتصب شاب من فتاة ضمة أو يقبض عليها بكلتا يديه ليأخد شمة أو قبلة أو لمسة يستقبل الأمر ببرود من كافة الأوساط المرئية و المسموعة
يالها من مفارقة عجيبة..أليست كلا الحالتين تعبران عن حقوق و عن اغتصاب حقوق من أصحابها بالقوة و لربما بالتعنيف!!!
ما الفرق بين اغنصاب وطن و اغتصاب لمسة من فتاة(سأكتفي باللمس و سأتعداه للمز و الغمز عن ما يفوق ذلك)
هو مجرداغتصاب لمسة من فتاة و لكن من قال بأن من يسرق قشة يسرق جمل!!!
(بحكم أن القوة الجسدية للشاب تفوق الفتاة....حالات سمعنا عنها كثيراً و ليس من داعي للسرد و الاقناع فأنا قد تعرضت سابقاً لموقف تعدى محاولة أخذ قبلة عنوة إلى التعنيف و الضرب كمحاولة للسيطرة..و ربما لتعبئة تكون اكثر فعالية ذكاء شاب عربي)
مفارقة عجيبة في مجتمعنا نحن كعرب..و لن أبخس أي مجتمع نصيبه من هذه المفارقات,فلكل مجتمع غربي شرقي آسيوي أوروبي مجري أفريقي مفارقاته الآخرى.
بالنسبة للتلطيش في تلطيش حلو و بينسمع بس في تلطيش تففففف من تم الشب بيهوي متلو يابا..
بقي أن أقول ليس كل من لطش لطش
التلطيش فن قبل كل شيء:)
تقبلوا احترامي
ممكن لو سمحتي صديقتي حابة جاوب على سؤال mohammad online
لماذا رغم كل ما في الغرب من تحرر و ثقافة و أريحية جنسية و عدم وجود أي تقييد لتلك العلاقة ، لماذا رغم رغم عدم إحتواء المجتمع الغربي على كل الامور التي ذكرتيها سبب للكبت الجنسي عند الرجل الشرقي، لماذا رغم كل هذا فإن أعلى نسبة إغتصاب و تحرش جنسي و اعتداءات جنسية موجودة في مجتمعاتهم ؟
1-علم الاحصاء غير متقدم لدينا و لتتم دراسة النسبة المسبوق ذكرهابشكل صحيح
يجب مقابلتها بقدرات اقتصاديةأعباءه المادية كبيرة جداً لا تتحمله ميزانيةدولنا و خاصة النامية العجز فيها واضح و لا يحتاج إلى رأي اثنين.
2-كلما تطورنا من مجتمع الريف إلى المدينة كلما انخفضت هذه النسب
كلما انتقلنا بشكل أوسع إلى الحضارة كلما ازداد الرقي و الوعي العام و التعلم
ما زالت مناطق الريفية تنتشر انتشاراً أوسع لدينا
لكن مآل الريف إلى التمدن حقيقة و واقع.
3-في البلدان المتقدمة يتم التبليغ عن أي حالة اغتصاب و تستقبل قضية الضحية بالكثير من الاهتمام
لدينا و بالعامي الفصيح
بلا ما افضح حالي
منيح ما رحت عالشرطة تخبري فوتة المخفر للبنت مو حلوة
خجلت أفضح حالي لك هي سمعتي
الفتاة عندنا بالشرق سمعة و عندما تذهب سمعتها حتى و إن كانت ضحية يتم التحدث عن موضوع هدر شرف الفتاة بالمكبرات الصوتية
فمو بالأول ليتم التبليغ عن الحالات
مرة صار معي هالموقف متل ما ذكرت بالتعليق يلي قبل 15 رجال لميتون طلبت منون انو يسشحطولي الشب على مخفر ما بيبعد غير مسافة بسيطة
و هالحكي طبعا بعد ما فقت من الصدمة
15 رجال قالوا للشب روح يابا روح مجنونة لا تاخد على عقلها لاني كنت مهسترة و نازل بكي
هون بأكدلك صديقي أنو أنا كاحصائية ما نزلت بملفات جرائم الاغتصاب;)
مشكورة عالموضوع صديقتي و عالطرح
أتفق معك في ما ذهبت إليه من نقاط ولكن لسبب أو لآخر غاب عنك أو تجاهلت أسباب المشكلة التي نعانيها ذكوراً وإناثاً.. المسألة باختصار أن مجتمعاتنا العربية لم تتطور او تصل إلى مرحلة من التطور بحيث أن كلّ فرد منها يعتبر ندّاً ومساوياً للآخر بغض النظر عن الاختلافات الجنسية. مازلنا نعامل الأنثى -شئنا أم أبينا- ككائن ذو درجة أقل من الذكر! كلّ ذلك أتى من الموروث الاجتماعي والديني ومن ينكر ذلك فهو من وجهة نظري يتعامى عن الحقيقة. هذه المظاهر المزعجة والمؤلمة لن تزول أو تخف حتى يأتي ذلك اليوم الذي يعتبر كل منا ان الآخر هو ندّ له وليس مجرّد ذكر أو انثى.
اسمحي لي بتعقيب بسيط على أول تعليق قرأته لمحمد أونلين وتحديداً على سؤاله الأخير "...لماذا رغم كل هذا فإن أعلى نسبة إغتصاب و تحرش جنسي و اعتداءات جنسية موجودة في مجتمعاتهم ؟"
لا أدري من أين جاء بهذه المغالطة الكبيرة وكأن مجتمعاتنا العربية لم ينخرها السوس..وأدعوه أن يجرب الحياة لفترة عدة أشهر -لا سائحاً لمدة أيام باحثاً عن النزوة- لتظهر مغالطته.. مع احترامي لطرحه
ميشيل ،
بانتظار عودتك أنا ..
_________
أبو سارة ،
يا هلا و مرحبا !!
تماما ً متل ما قلت و في جملة ذكرتها بتلخص كتير صرلي كذايوم عم فكر فيها " اما كبت باسم الدين وو الاخلاق .. او انحلال و لبرالية و شيطانية .. الخ " ..
ليش بشكل عام نفترض كأشخاص أنّو الإنسان شرير بالفطرة و يحتاج لرادع من نوع ما ليمنعه عن ممارسات وحشية ؟؟
للأسف هالتفكير هاد هو اللي مسيطر ، أنا أؤمن أنّو الإنسان جيّد بالفطرة و الحياة و التجارب و الناس و الروادع هي اللي بتأفسده ..
تحياتي إلك
_______________
عبد السلام ،
ما بخفيك انو مر براسي لجزء من الثانية انو ممكن تكون عم تمزح لكن ما لقيت دلائل مزحيّة بردك لهيك استبعدت الاحتمال .. منيح طلعت عم تمزح مشان شيلك من عالقائمه السودا :P ..
هيهي ..
تحياتي !
غير معرّف ،
سلامات أهلا ً !
أنا كمان اجتني الضحكه و أنا عم اقرا ردّك ، هلأ في نقطه خليني قلّك انّو الإسلام ذنبه بالحياة أنـّو حكم بالوراثة سواء كان فكريا ً او دينيا ً ، فانفقد الشغف بالفكر و صار كل مين يحط شو معه بالسلّة على هالطاولة و يعمل سلطة خضار وفواكه شي فاخر عالآخر ، فما هي مشكلة الإسلام بالنتائج اللي عم نوصل إلها اليوم إنما بالسلطة ، أي متل ما عم قلّك السلطة هي اساس المشكلة !
و أنا متلك تماما ً بعتقد انو الإختلاط من الصغر و توعية الجنسية هي الحل بس هل هي بمتناول إيدينا اليوم ؟ هل رح يجي يوم و تكون هالعملية هي بسيطه جدّا ً ؟
هامش : حاسة أنـّك معرّف ;)
تحياتي و سمحلي اعزمك تكتر زياراتك عطباشيري ..
تحيّة
Grace ، Bluemoon ،
طبعا ً متفقين بالرأي والأفكار و بتشكر مروركم
تحيّاتي
المشكلة عند العرب هو أنه ليس هنالك مشاكل!!.....
طبشورة تقول أن الكبت الجنسي الذي يعاني منه شباب وشابات العالم العربي هو سبب العديد من المشاكل والمضايقات التي تتعرض لها الانثى العربية.....والرد يكون....يعني لازم يصير اختلاط؟؟؟!!!.....يعني بالغرب مافي تحرش؟؟!!!!
يا جماعة الخير.....لماذا نختبئ خلف اصبعنا؟.....لماذا نرفض الاعتراف بوجود مشكلةكبيرة اسمها الكبت (جنسي وثقافي واجتماعي وعلمي....)...
الكبت موجود ونتائجه واضحة للعيان...فلم الإنكار؟
لا أدعي أنني أملك التعويذة السحرية التي القيها فيتغير الوضع وتحل المشاكل....ولكن أبسط قواعد المنطق تنص على أن الخطوة الأولى لحل المشكلة هي الاعتراف بوجودها....فلنعترف إذا أن عندنا مشكلة......صدقوني..ستكون تلك خطوة كبيرة باتجاه الحل.
ملاحظة أخيرة.....لجميع "دعاة الإسلام" (وأنا مسلم بالمناسبة....فلا داعي لتفسير كلامي على انه تهجم على الإسلام)...."لدعاة الاسلام" هؤلاءاقول....عندما تدعون إلى الإسلام باعتبار أنه الحل لجميع المشاكل ألا ترون انكم تحالولون العلاج بالداء نفسه؟
الاسلام دين سماوي منزل من عند الله تعالى ...ولكن الإسلام (كما تفهمونه) والذي تدعون إليه أليس سببا رئيسيا في وجود حواجز "الفصل الجنسي" التي هي السبب الرئيسي في المشكلة التي تناقشونها.؟
دعوني فقط القي عليكم بعض التساؤلات .....تساؤلات تستحق على الأقل أن ننظر فيها ونتمعن في الأجوبة المحتملة لها,دون تعصب ودون أجوبة معدة مسبقا....
هل تعاليم الإسلام (المتوارثة كما قالت طبشورة)المتعلقة بالمجتمع وبالعلاقة بين الجنسين هي تعاليم صحيحة اليوم وقابلة للتطبيق كما كانت منذ 1431 سنة؟.
هل كان القصد من الإسلام هو إيقاف الزمن وتجميده عند لحظة معينة أم أن إمكانية التطور والتكيف هي إمكانية واردة بل أكثر من ذلك مطلوبة ومستحبة؟
انا هنا أضرب مثلا بالإسلام ولكن هذه الأسئلة تتعلق بأي دين او تنظيم اجتماعي أو قانوني في أي مكان أو زمان.
عذرا للإطالة .....وعذرا لأنني ربما خرجت عن الموضوع.....وكل الاحترام للجميع!
اعتقد ان الأوجاع النفسية موجودة في مختلف وبالذات هذه الحالة ارجاء العالم بأسره الاوروبي والامريكي والاسيوي والافريقي الخ وكل الدول العربية .............
يا سيدتي ارى في موضوعكي قمة التنسيق والطرح واشكرك جزيل الشكر ولكن اسمحي لي أن أقوم بالتعليق على ما كتبتي ... لقد طرحتي هذا الموضوع بشكل رائع ولكن ارى انك تذكرين المجتمع العربي الذي ينعى بالتخلف الخ لا اقول لكي هذه الحالة موجودة في كل المجتمعات العربية والغربية وانت من اعلم الناس بهذا كون انك مغتربة .......
انا أسمي هذا صرع جنسي في اكثر الشباب في العالم واكثرهم من سن المراهقة والاخرين شباب طائشين كالمخيمات في سوريا التي تسيطر على الشوارع في سوريا ........ هذه العادات ليست موجودة اساسا في المجتمع العربي ان كان مسلما او مسيحا ولكنها للأسف مقتبسة من الغرب الذين افسد اخلاق الشباب العربي وليست نتيجة للكبت وعزل الاناث والذكور كما تفضلتي الـــخ...... مجتمعنا العربي اسمى وارقى مما تقولين وشبابنا اسمى من ذلك بكثير ان وجد الخطأ وجد في كل المجتمعات هذه المشكلة نتيجتها ليست الكبت الجنسي والاختلاط نتيجتها الدعارة المتلفزة من هيفاء وحشي وجرررر ........ ومنها اللباس الفاضح الذي يدعي الشباب الطائش للتلفظ بكلمات غير لائقة وانتي ترين لباس الفتيات كيف اصبح اسلامنا انهانى عن ذلك والمسيح انهانى عن ذلك ...
لا اريد ان اجزم بالقول انه لا يوجد رجل يجرؤ على التحرش بأي امرأة اذا كانت لا تبدي اي من مفاتنها علما بأن المرأة كلها فتنة ودعونا نعترف بشيء ان المرأة بكيانها مغرية ومثرة فكيف اذا ابدت للغير مفاتنها .
وسبب اخر هو إنعدام الوازع الديني الى حد كبير عند الجميع فلو ان السيدات عرفن حدودهن وواجباتهن تجاه المجتمع ، وان الرجال ايضا عرفوا حدودهم وواجباتهم تجاه المجتمع فوقف الجميع عند حدوده ،
لما ظهر اي نوع مخالف للعرف وللديانات السماوية والعادات والتقاليد السائدة في المجتمعات.تحياتي للجميع .
واخيرا لا اري
____________________________ ما كتبتي ___ لكن ّ مشكلتهم هنا هي الكبت الجنسي الذي يفرضه المجتمع عليهم كما يفرضه مضاعفا ً على قرائنهنّ من الإناث . !!!!!!!!!!!! لا ليس كبت جنسي اعيد النظر في ذلك وصححي التعبير ... الدين لم يفرض علينا الزنا والفجور فرض علينا الاخلاق والعفه ولكن االقنوات الغربية وافلام الدعارة التي تأتي من الغرب هي من فرضت على مجتمعنا ذلك هذا المجتمع الغربي الذي نغتر به وندعي انه مثقف ولكن للأسف انه اتفه مما نتصور ولوسائل الاعلام دور لو قمنا بعميلة نسبة وتناسب لوجدنا تفاهاتهم فاقت تفاهتنا
___________________________
وأيضا مما كتبتي ...........
إلى متى ستبقى الأمور بين الرجل و المرأه في شرقنا مشنوقة ً بخيطان النظرات الجنسيّة ؟ إلى متى ستظلّ وزارات التعليم تفصل في المدارس بين مدارس الذكور و مدارس الإناث ؟ إلى متى سيظل ّ الحديث عن “ الجنس “ ممنوع حتى بين الأب و إبنه و الأم و ابنتها ؟ إلى متى ستظل مادة التربية الجنسية مغيّبة عن البرنامج التعليمي للمدارس ؟ إلى متى سيظلّ بإستطاعة لوحة أو صورة أو تمثال فنيّ أن يثير جنسيّا ً ؟ إلى متى سيبقى بإستطاعة الذكر ان يـدخل كم ّ هائل من الإحراج و القلق إلى حياة فتاة تسير ُ في الشارع أو تستقلّ الحافلة أو تقوم بشراء “ ربطه خبز “ أو دفع فاتورة الهاتف ..........
لا أدري اين رايتي هذا .... انا رأيته في كل المجتمعات ...... لا اريد ان اعلق على هذا والله شر البلية ما يضحك
أرجوكي في تدقيق موضوعكي مما تقولين عنه المجتمع العربي وهو غير ما تتهيمنه لانك تشملين مأئات الملايين
دمتي بود وكل خير شكرا لك على ما طرحتي
وشكر خاص للدكتور وليد شام
أوحي بتعليقي هذا للأستاذ كنان ...
لا يا سيدي ان صح التعبير في تعليقك في بعض الكلمات أصبحت وليس أصبحنا .... تعليقك ليس له تداخل في صلب موضوعنا أعذرني أن أقول لك ما هي المرأة في المجتمع العربي الاسلامي والمسيحي شبهت المرأة بالماسة والماسة اذا خدشت رخصت .. ومن اجل غشاء البكارة الذي أخلتنا به لمعلومات طبيه ودينية ودنيوية لا علاقة لها بصلب الموضوع ايضا اذا كنت تشجع في حرية الزنا وارتكاب الخطأ والمضي في سبيل الحياة انا أقول لك ليس الكل معك أنما اقليه قليلة جداُ غشاء البكارة ليس له فائدة على صحة وجسد المرأة انما هو يدل على طهارة وعفة المرأة العازبة التي أقدمت على زواج أنا شخص لا أقبل ان اتزوج بنت عازبة وليست باكر
تحية طيبة .... أتمنى لك التوفيق والتنسيق في تعليقاتك ومواضيعك
تدوينه قويه وتناقش موضوع شائك جدا.
بصراحه انا عشت الحالتين مجتمع شرقي سوريا الحبيبه و مجتمع غربي في كندا الشمال امريكيه
يا عزيزتي طبشورة اعتقد ان كامل القضيه وكل مشاكل المجتمع تتلخص بموضوع الكفايات. الفصل الجنسي منذ الصغر و المنع و التحريم للاختلاط بين الجنسين في كافه المراحل العمريه المبكرة و الناجم عن المجتمع المبني و القائم على العادات الدينيه الباليه هو سبب رئيسي لهذه المشكله و غيرها الكثير من المشاكل.
ممارسه الجنس حاجه ماسه لكل انسان حرم منها ابن البلد لغايه سن متآخره لغايه قدرته على الزواج و مع الضروف الحاليه للاوضاع المعيشيه الشاب العادي لا يستطيع الزواج الا بعد الثلاثين على اقل تقدير فمن الطبيعي ان يعم الجوع الجنسي وانتشار ظواهر التحرش و التلطيش و غيره.
مشاكل مجتمعنا مبنيه على الكثير من الامور وبرآيي الشخصي اهمها العقليه الشرقيه المتدينه و فكره الشرف المرتبط بفرج امرآه!!!
اما عن حياه المجتمع الغربي فالامور بين شاب و فتاه سواسيه. بمجرد تولد الاعجاب و الحب المتبادل تنكسر كل الحواجز و الممنوعات بغض النظر عن اي اعتبار اخر و بإعتقادي الشخصي جسد المرء بغض النظر عن جنسه هو حق من حقوق صاحبه و له حريه استخدامه بالطريقه التي يحب بتحفظ .. كنت اتمنى الرد بإستفاضه اكثر لكن وقتي لم يسعفني. مدونة قوية و سأكون من المتابعين! بالتوفيق.
الحقير حقير ان كان مكبوت او غير مكبوت يعني اغتصاب الاطفال موجود بالغرب وعندنا والتحرش عندنا وعندهن انا ما عندي تساهل ابدا مع هيك ناس, بس حكومتنا كتير متساهلة مع هيك شي, انا ما عم احكي عن التلطيش(لأنو التلطيش الملتزم خلينا نقول) ماالو علاقه بالجنس لانو حتى الشباب والقطاط بيتلطشوا هاد شي تاني مرض كوميديا الي هو.... بس انو شب يوسخ مع بنت بالكلام او يقرب او يلمسها فهاي قمة الحقارة والدناوة وبحب قلك يا دعدوشة انو قد ما فرغ ندالتو ما رح يكتفي ورح يستمر وهل تعلمون انو احدى الاطباء الالمانيات في افغانستان اشتكت مازحة من عدم نظر الرجال اليها هناك!! يعني الموضوع ما دخلو بالدين ولا بالقومية ولا بالكبت الي بيعمل هيك حقير ولازم قطع رقبتو او حبسو او طباعه اسم قاطع طريق على جبينو بالنار, وانا شب وفهمان شعوركن تمام لانو هاد تعدي عالانسانية مو عالانثى بس, واسف كتير عالالفاظ المحتدة.
إرسال تعليق